عاجل
16 أكتوبر 2025 على الساعة 16:21

السيدة زكية الدريوش تعطي الانطلاقة الرسمية لأشغال الورشة الدولية حول موضوع:“الأسماك السطحية الصغيرة في ظل الإكراهات المناخية و الصيد المفرط نحو تدبير مرن و مستدام “

البحر أنفو – 16/10/2025  السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري،تعطي الانطلاقة الرسمية لأشغال الورشة الدولية حول موضوع : “الأسماك السطحية الصغيرة في ظل الإكراهات المناخية و الصيد المفرط نحو تدبير مرن و مستدام “

توقيع مذكرتي تفاهم مع المنظمة الدولية ميركاتورأوشن بفرنسا (Mercator Ocean International) و المعهد الأول لعلوم المحيطات بالصين(First Oceanographic Institute),بهدف تعزيز التعاون العلمي وتبادل المعطيات البيئية من أجل ابتكارحلول في مجال التدبير المستدام لمصايد الأسماك السطحية الصغيرة.


أعطت السيدة زكية الدريوش،كاتبة الدولة لدى وزيرالفلاحةوالتنمية القروية و المياه و الغابات،المكلفة بالصيد البحري،يوم الخميس 16 أكتوبر 2025 بمدينة الرباط،الانطلاقة الرسمية لأشغال الورشة العلمية الدولية المنظمة تحت شعار:” الأسماك السطحية الصغيرة في ظل الإكراهات المناخية و الصيد المفرط،نحو تدبير مرن ومستدام“.
ويأتي تنظيم هذه الورشة،الممتدة على مدى يومين،في إطار دينامية التفكير العلمي حول رهانات استدامة الموارد السمكية الخاصة بمصايد الأسماك السطحية الصغيرة،في سياق تتزايدفيه ضغوط جهد الصيد وآثار التغيرات المناخية.


وقدتم تنظيم هذه الورشة بمبادرةمن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري،وبشراكة مع المعهدالوطني للبحث في الصيد البحري (INRH)،حيث تجمع هذه الفعالية نخبة من العلماء والخبراء وصناع القرار وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية،إضافةإل ىعددمن المهنيين في القطاع ورؤساءغرف الصيدو المنظمات المهنيةبالقطاع،من أجل توحيد الرؤى حول سبل الحفاظ على موارد الأسماك السطحية الصغيرة (من قبيل السردين،والإسقمري،والأنشوفة،والشرن) ومناقشةالتدابير الهادفة لإدراج البعد البيئي فيا لسياسات المتعلقة بتدبير هذه المصيدة الهامة في ظل التحديات البيئية والأنشطة البشرية المتزايدة وتلبية حاجيات الأسواق الدولية والأنشطة الاقتصادية و الصناعات الغذائية المرتبطة بمصايد الأسماك السطحية الصغيرة.
وفي كلمته االافتتاحية بالمناسبة،أكدت السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري،أن هذا اللقاءي نسجم مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله،من أجل حماية المحيطات و الحفاظ على ثرواتها لفائدة الأجيال الحاليةو المقبلة.كما أبرزت الأهمية الاستراتيجية للأسماك السطحية الصغيرة في تحقيق الأمن الغذائي، وصون صحة النظم الإيكولوجية البحرية، وتطوير الاقتصاد الأزرق، معتبرة أن هذه المصايد تمثل حوالي 40% من المصطادات العالمية من الأسماك، وتشكل مصدراً أساسياً للبروتين لأكثر من 2,5 مليار شخص عبر العالم.


ولقدشددت السيدة كاتبة الدولة على الدور الحيوي الذي تضطلع به الأسماك السطحية الصغيرة في تعزيز صمود المجتمعات الساحلية، لا سيما في غرب إفريقيا. داعيةإلى توحيد الجهود ضمن مقاربة إقليمية منسقة، قائمة على العلم والتشاور وتقاسم الخبرات، من أجل مواجهة التحديات المرتبطة بالإفراط في الاستغلال وآثار التغيرات المناخية، وكذا أساليب التحويل غير المستدامة التي من شأنها أن تقوض المنافع الاقتصادية التي تدرها هذه المصايد، خاصة في مجالات التشغيل، والصادرات، والأمن الغذائي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية مداخلة ممثل منظمة الأغذية و الزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالمغرب،تلتها مداخلة السيد محمد نجيح،مديرالمعهد الوطني للبحث في الصيدالبحري،الذي أبرز الجهود المبذولة من طرف المعهد لضمان تتبع علمي دقيق لمخزونات الأسماك السطحية الصغيرة وبيئتها الطبيعية.
كما تميز هذا اللقاءب توقيع مذكرتي تفاهم ترومان تعزيزالتعاون العلمي وتبادل البيانات البيئية لخدمةالتدبير المستدام للموارد السمكية: الأولى بين كل من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري،ومنظمةميركاتورأوشن بفرنسا (Mercator Ocean International

والثانية بين كل من المعهد الوطني للبحث في الصيدالبحري، والمعهد الأول لعلوم المحيطات بالصين (First Oceanographic Institute).
وتستشهدالنقاشات خلال اليوم الأول من هذه الورشة الدولية لدراسة وضعية مخزونات الأسماك السطحية الصغيرة في المنظومة البحرية لتيار الكناري (المغرب،موريتانيا،السنغال)،وإلىآليات البحث التطبيقي،فضلاً عن نماذج التدبير المستدام المستوحاة من أنظمة التيارات الصاعدة الكبرى،مثل بنگويلا (جنوب إفريقيا) وهمبولت (البيرو).
كماستعرف الجلسات العلمية عرض نتائج متقدمة في مجال الرصد و النماذج البيئية والتنبؤ العلمي،قبل أن تُختتم بـمائدة مستديرة استراتيجية ستخصص لموضوع الحكامة والسياسات العمومية،سيتم من خلالها التطرق إلى الأطر التنظيمية وآليات التدبيرالمستدام،وإدماج البعد المناخي والبيئي في اتخاذ القرار.

إذ ستتميز النقاشات بإشراك المهنيين في القطاع،باعتبارهم شركاء أساسيين في تنزيل الحلول المستدامة، حيث ستتواصل أشغال الورشة يوم الجمعة 17 أكتوبر من خلال جلسات مخصصة لـتأثيرات التغير المناخي،وإدماج المعطيات البيئية في تدبير المصايد،بالإضافة إلى ورشةتفاعلية وجلسة ختامية لإعداد توصيات عملية.
ومن خلال تنظيم هذه الورشة،يُجدد المغرب التزامه الراسخ تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله بتعزيز تدبير مستدام للموارد السمكية،قائم على العلم والاستدامة والانفتاح،انسجامًا مع أهداف اليوم العالمي للتغذية،الداعي إلى نظم غذائيةمرنة وعادلة و محافظةعلى البيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *