البحر أنفو – 04/11/2025 سيدي إفني تستعد لانتقاء ربان جديد لوحدة الإنقاذ “أيت بعمران”: مباراة توظيف بشروط دقيقة ومسار مهني عالي المتطلبات متابعة:
تستعد اللجنة المحلية للبحث وإنقاذ الأرواح البشرية بسيدي إفني لإجراء انتقاء جديد من أجل توظيف ربان بوحدة الإنقاذ “أيت بعمران”، وذلك يوم 20 نونبر 2025 بمقر مندوبية الصيد البحري بالمدينة، في إطار تعاقد يمتد لستة أشهر قابلة للتجديد. ويأتي هذا الإجراء في سياق تعزيز الجاهزية العملياتية لمنظومة الإنقاذ البحري، وتمتين القدرات البشرية المكلفة بالتدخل السريع في حالات الطوارئ البحرية على مستوى الساحل الجنوبي.
وقد حدّدت اللجنة يوم 17 نونبر 2025 كآخر أجل لإيداع ملفات الترشيح حصرياً بمندوبية الصيد البحري بسيدي إفني، داخل الآجال المعتمدة قانونياً. ويُشترط أن يكون المرشح من جنسية مغربية، ويتراوح عمره بين 30 و45 سنة، وأن يكون متوفراً على شهادة أو دبلوم تقني من مؤسسات التكوين البحري المعترف بها، بالإضافة إلى إجازة “ربان الصيد – brevet patron de pêche”. كما تشترط اللجنة توفر أربع سنوات على الأقل من الخدمة الفعلية على متن وحدات الصيد الساحلي أو أعالي البحار، مع أداء مهام “ملازم الصيد” على الأقل خلال إحدى هذه الفترات المهنية.
وبخصوص الوثائق المطلوبة للترشيح، يتكون الملف من:
طلب خطي موجه لرئيس اللجنة يوضح الهوية والعنوان، وسيرة ذاتية تحمل رقم الهاتف والعنوان الإلكتروني، إضافة إلى نسخ مشهود بمطابقتها لأصل الشهادات المطلوبة والدفتر البحري وبيان الإبحار، مرفوقة بالوثائق المحصل عليها في مجال التكوينات المهنية البحرية، علاوة على نسخة من بطاقة التعريف الوطنية. ونبّهت اللجنة إلى أن كل ملف يرد بعد الأجل المحدد، أو ينقصه أي عنصر من العناصر المطلوبة، سيتم إقصاؤه بشكل تلقائي دون مراسلة صاحبه.
ويعكس هذا الإعلان حرص السلطات البحرية على رفع مستوى الاحتراف في مجال الإنقاذ البحري، وإسناد المهام الحساسة لمن يتوفر على تجربة عملية ومسار تكويني قوي، باعتبار أن عملية الإنقاذ في البحر ليست عملاً ظرفياً، بل مسؤولية تتطلب يقظة، خبرة، ودقة في تقدير المخاطر، وإلماماً تقنياً متقدماً في قيادة الوحدات البحرية، خصوصاً في الظروف الجوية الصعبة بسواحل إفني والمناطق المجاورة.
بهذا الإجراء، تؤكد اللجنة المحلية للإنقاذ أن الانتقاء اليوم لم يعد قائماً فقط على الشهادة الأكاديمية، بل على الكفاءة العملية، والجاهزية المهنية، وتاريخ الإبحار الحقيقي على ظهر السفن… فالربان هنا ليس وظيفة إدارية، بل موقع مسؤولية في قلب البحر.