البحر أنفو – 11/11/2025 ميلاد دينامية جديدة في ميناء آسفي: جمعية إعانة البحّار ترسم معالم رؤيتها الاجتماعية برئاسة ميلود الجمجي متابعة:
في خطوة تعكس وعياً متجدداً بأهمية العمل الاجتماعي داخل قطاع الصيد البحري، عقدت جمعية إعانة البحّار للصيد الساحلي بميناء آسفي أول اجتماع رسمي لمكتبها المنتخب، برئاسة السيد ميلود الجمجي، صباح يوم الاثنين بمقر جمعية تيغالين للسمك الصناعي.
الاجتماع، الذي حضره أعضاء المكتب الجدد، شكّل انطلاقة فعلية لمسار تنظيمي يروم إرساء أسس عمل مؤسساتي متين، قوامه التضامن المهني والالتزام الاجتماعي تجاه فئة البحّارة.
منذ الدقائق الأولى، طبع اللقاء نقاش مسؤول انصبّ حول بلورة رؤية استراتيجية واضحة للجمعية، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، التي تقوم على تفعيل أدوارها الاجتماعية والميدانية، وتعزيز موقعها ضمن النسيج الجمعوي البحري المحلي والوطني.
وفي هذا الإطار، تمّت المصادقة على برنامج اجتماعي متكامل يستهدف البحّارة وعائلاتهم، يتضمن مبادرات إنسانية وخدمات تضامنية، من بينها:
تنظيم حفلات إعذار لأبناء البحّارة في بادرة رمزية تعزز روح الانتماء والتكافل.
المساهمة في إحياء المناسبات والأعياد الوطنية داخل الميناء.
إطلاق حملات تواصلية وتحسيسية للتعريف بأنشطة الجمعية وخدماتها.
كما أعلن المكتب عن التحضير لـــ لقاء تواصلي موسّع خلال الأسابيع المقبلة، سيجمع مختلف الفاعلين في قطاع الصيد الساحلي، من ربابنة ومجهزين ومهنيين، لعرض توجهات الجمعية وبرامجها المستقبلية، وفتح باب الانخراط أمام المراكب والمؤسسات الراغبة في دعم هذا المشروع الاجتماعي الواعد.
و تم الاتفاق في ختام الاجتماع، على أن الجمعية تعتزم الانفتاح على كل المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف البحّارة، والعمل بروح تشاركية مع مختلف المؤسسات والهيئات المهنية، من أجل ترسيخ ثقافة التعاون والتكافل داخل أسرة الصيد البحري بآسفي.
كما شدّد على أن المرحلة المقبلة ستتميز بالانتقال من المبادرات الفردية إلى عمل جماعي منظم يُجسّد قيم المسؤولية والالتزام الاجتماعي تجاه هذه الفئة التي تشكل عماد الاقتصاد البحري الوطني.
بهذا النفس الجديد، تضع جمعية إعانة البحّار نفسها ضمن خريطة الفاعلين الجدد في المجال البحري بآسفي، حاملة رؤية تقوم على الكرامة، التضامن، والعمل الميداني المسؤول.