البحر أنفو – 19/11/2025 اختتام مناورات ميدانية متقدمة بين المارينز الأميركي والبحرية المغربية بسواحل الحسيمة متابعة:
اختتمت، على السواحل الشمالية للمملكة، مناورات عسكرية مشتركة جمعت بين قوات المارينز الأميركية ووحدات البحرية الملكية المغربية، وذلك في إطار تدريب ميداني متقدم احتضنته مدينة الحسيمة، همَّ بالأساس تطوير القدرات العملياتية وتعزيز قابلية الانتشار في البيئات الساحلية المعقدة.
وأكدت سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالرباط، عبر صفحتها الرسمية، أن هذه التمارين تندرج ضمن برنامج تدريبي مكثف خُصص لصقل مهارات التدخل السريع للوحدات الأميركية، والرفع من جاهزيتها في مختلف الظروف البحرية، مبرزة أن الجانبين عملا خلال هذه الفترة على اختبار تكتيكات مشتركة، وبناء انسجام ميداني أعلى بين القوات المشاركة.
وأضاف المصدر ذاته أن المناورات الأميركية–المغربية تُعد دعامة أساسية للشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وتساهم في ترسيخ مستوى متقدم من التنسيق العملياتي، بما يُعزز أمن الملاحة، ويُقوي الاستقرار الإقليمي في البحر الأبيض المتوسط، خصوصاً على مستوى ضفته الجنوبية.
وجرت التدريبات البحرية بالواجهة المتوسطية للمملكة خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 16 أكتوبر، بمشاركة وحدات مختصة من المارينز الأميركي وعناصر من البحرية الملكية، في سياق تعاون دفاعي متنامٍ بين الرباط وواشنطن، يعتمد على تبادل الخبرات، ورفع قدرات القوات البحرية على مواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية في المناطق الساحلية.
وتُبرز هذه المناورات، التي تأتي ضمن سلسلة من التمارين المشتركة المنتظمة بين القوتين، متانة التحالف العسكري بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأميركية، والحرص المشترك على تطوير آليات الاستجابة السريعة وحماية الممرات البحرية الحيوية.