عاجل
22 نوفمبر 2025 على الساعة 23:30

الداخلة وادي الذهب :الجمعية المغربية الصحراوية لنساء البحر تُحيي ذكرى الاستقلال بلمسة بحرية رائدة..وفاءٌ للوطن وإشعاعٌ للمرأة البحرية

البحر أنفو – 22/11/2025 نساء البحر بالداخلة يحتفلن بعيد الاستقلال المجيد… وفاء للوطن وإشعاع لطاقات نسائية رائدة متابعة:

شهدت مدينة الداخلة، يوم 19 نونبر 2025، تنظيم احتفالية مميزة أقامتها الجمعية المغربية الصحراوية لنساء البحر بجهة الداخلة وادي الذهب، وهي جمعية تضم نخبة من خريجات معاهد الصيد البحري اللواتي اخترن أن يحملن رسالة البحر وأن يساهمن في تطوير واحد من أهم القطاعات الاستراتيجية للمملكة.

جاء الاحتفال بعيد الاستقلال المجيد هذه السنة في أجواء يغلب عليها الاعتزاز بالانتماء الوطني، واستحضار تضحيات الأجداد، واستعراض ما حققته المرأة البحرية من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. حيث شكّلت المناسبة محطة رمزية تجمع بين روح الوطنية وإرادة التمكين، وبين تاريخ مجيد وحاضر تصنعه كفاءات نسائية طموحة.

تخللت الحفل كلمات مؤثرة لأعضاء الجمعية، عبّرن من خلالها عن اعتزازهن بالمسار الذي قطعته المرأة داخل قطاع الصيد البحري، سواء في ميادين التكوين، أو في مجالات التأطير، أو في المهن البحرية التي لطالما ارتبطت بالرجال. وقد أكدن أن تخليد عيد الاستقلال ليس مجرد احتفال، بل هو تجديد للولاء للوطن، واستحضار لقيم التضحية والعمل التي أرساها محرر الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، واستمر على نهجها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

كما شكّلت المناسبة فرصة لاستعراض المشاريع والبرامج التي تشتغل عليها الجمعية، خاصة تلك الموجهة لـ تقوية قدرات النساء البحّارات، وتشجيعهن على الاندماج المهني، ودعم التعاونيات النسوية العاملة في سلاسل الإنتاج البحري. وبرز خلال الفعالية الإصرار الكبير لأعضاء الجمعية على جعل المرأة المغربية الصحراوية فاعلًا أساسيًا في التنمية الاقتصادية بالجهة، خصوصًا في قطاع يعتبر رافعة استراتيجية لمدينة الداخلة.

وتميز النشاط بحضور وازن لعدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن البحري، إضافة إلى شخصيات نسائية مؤثرة أسهمت في تعزيز مكانة المرأة داخل هذا القطاع الحيوي. وقد شكّل التفاعل الكبير مع فقرات الحفل دليلًا على المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها الكفاءات النسائية البحرية داخل المجتمع المحلي، وعلى الأثر المتنامي لجمعية خريجات الصيد البحري في الدينامية المجتمعية بالجهة.

اختُتمت الفعالية برفع أكفّ الدعاء للوطن ولجلالة الملك، وتأكيد أعضاء الجمعية على الاستمرار في العمل والعطاء، وفاءً لقيم الاستقلال ومسؤولية تجاه الجيل الجديد من النساء البحّارات.

بهذه الروح الوطنية العالية، أثبتت الجمعية المغربية الصحراوية لنساء البحر أنها ليست مجرد إطار جمعوي، بل فضاء يُنير طريق نساء الجهة، ويُجسّد قوة المرأة وقدرتها على صناعة التغيير داخل قطاع بحجم البحر.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *