عاجل
27 نوفمبر 2025 على الساعة 20:57

بحارة الصيادين بالصويرية القديمة يجدّدون مطلبهم بإحداث فرع للبنك الشعبي: معاناة يومية في انتظار حلّ طال أمده

البحر أنفو – 27/11/2025 بحارة الصيادين بالصويرية القديمة يجدّدون مطلبهم بإحداث فرع للبنك الشعبي: معاناة يومية في انتظار حلّ طال أمده متابعة:

جدّد ممثل قوارب الصيد التقليدي بجماعة لمعاشات دعوته إلى السيد الكاتب العام لعمالة آسفي، من أجل التدخل العاجل لتمكين بحارة قرية الصيادين بالصويرية القديمة من خدمة طال انتظارها: إحداث فرع للبنك الشعبي بالمنطقة، أو على الأقل شباك بنكي يخفف عنهم أعباء التنقل اليومي.

ويؤكد مهنيّو الصيد التقليدي أن الغالبية الساحقة من الباعة والصيادين منخرطون أصلًا في هذه المؤسسة البنكية، غير أن حرمانهم من أي تمثيلية محلية يضعهم أمام معاناة متكررة، حيث يُجبرون على قطع مسافة طويلة نحو مدينة آسفي لإجراء أبسط العمليات البنكية، من سحب وتحويل وإيداع، وما يرافق ذلك من كلفة زمنية ومادية غير مبررة، في وقت يفترض فيه أن تتقاطع الخدمات البنكية مع الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.

ورغم المراسلات المتعددة التي وجّهها الفاعلون المحليون والمهنيون إلى الجهات المعنية، إلا أن هذا المطلب الأساسي لا يزال معلّقًا دون تجاوب فعلي، فيما تتنامى الحاجة إليه يومًا بعد يوم. فقرية الصيادين بالصويرية القديمة مقبلة على مشروع تهيئة شامل، في إطار برنامج “الجيل الجديد” الذي تشرف عليه الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا”، وهو مشروع يهدف إلى تأهيل البنيات التحتية وتحسين ظروف العمل داخل المنظومة البحرية.

ويشدّد مهنيّو القطاع على أن المرحلة تقتضي رؤية مؤسساتية تستجيب لواقع التحولات المرتقبة، معتبرين أن توفير الخدمات البنكية في محيطهم المهني لم يعد مطلبًا ثانويًا، بل شرطًا أساسيًا لنجاح ورش التهيئة ذاته، وضمان انخراط البحارة في كل ما يرتبط بالتنظيم المالي، والتحويلات، والتجهيزات، والاستثمارات المستقبلية.

كما اعتبر المتحدثون أن بقاء الأمور على ما هي عليه لم يعد مقبولًا، خصوصًا في ظل سياق تتقدّم فيه مشاريع الإصلاح، بينما يظل العنصر البشري –وهم البحارة– في مواجهة عراقيل يومية تثقل كاهلهم. وهو ما يجعل من إحداث فرع للبنك الشعبي مسألة ملحّة ينبغي إدراجها ضمن الأولويات التنموية لجماعة لمعاشات وقرية الصيادين الصويرية القديمة.

وبين واقع المراسلات غير المثمرة، وتطلعات فئة مهنية تستحق دعمًا فعليًا، يأمل البحارة أن يصل صوتهم هذه المرة إلى صناع القرار، وأن يتحقق مطلب ظلّ معلّقًا لسنوات، رغم بساطته وأثره المباشر على حياتهم المهنية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *