البحر أنفو – 30/12/205 رسالة وفاء واعتراف بمسار مهني حافل.. مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون يكرّم السيد عبد الرحيم الدداميري بمناسبة إحالته على التقاعد متابعة:
بمناسبة إحالة السيد عبد الرحيم الدداميري على التقاعد، وبعد سنوات طويلة من العطاء المتواصل وخدمة قطاع الصيد البحري بكل إخلاص ومسؤولية، يتقدم السيد خبير مولاي إسماعيل، مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر وموظفي المعهد، بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى المحتفى به، اعترافًا بما بصمه من أثر إنساني ومهني عميق في مساره الوظيفي.
لقد كان السيد عبد الرحيم الدداميري، وفق تصريح السيد مولاي إسماعيل خبير طيلة مشواره داخل كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، عنوانًا للجدية ونكران الذات، ورمزًا للالتزام الصادق بقيم الخدمة العمومية، حيث أدى مهامه بروح المسؤولية العالية، وبأخلاق مهنية رفيعة، جعلته محل احترام وتقدير كل من اشتغل إلى جانبه أو تعامل معه عن قرب.
وإن ما ميز هذا المسار المهني يتابع مولاي إسماعيل لم يكن فقط حجم المسؤوليات التي تقلدها، بل ذلك الحس الإنساني الرفيع، والتعامل الراقي، والحرص الدائم على دعم مؤسسات التكوين البحري، وفي مقدمتها معاهد التكوين، إيمانًا منه بأن الرأسمال البشري هو أساس تطوير قطاع الصيد البحري وضمان استدامته.
لقد ترك السيد الدداميري بصمة صادقة ستظل راسخة في ذاكرة أسرة التكوين البحري، ليس كموظف أدى واجبه، بل كإنسان منح من وقته وجهده وخبرته بسخاء، وأسهم، بصمت وحكمة، في الارتقاء بالأداء المهني وتعزيز روح التعاون والمسؤولية داخل القطاع.
وبهذه المناسبة الغالية، يعبر مدير معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون، ومعه جميع الأطر والموظفين، عن أصدق المتمنيات للسيد عبد الرحيم الدداميري بتقاعد مستحق، مفعم بالراحة والطمأنينة، وبموفور الصحة والعافية، وحياة أسرية هانئة، مليئة بالرضا والنجاح في ما يحمله المستقبل من مشاريع وآمال.
إنه وداع مهني، لكنه ليس وداع تقدير ولا وفاء… فالشكر موصول، والذكرى طيبة، والمسار مشرف.