لفظت سواحل المحيط الأطلسي، زوال اليوم الأربعاء، 5 جثت أشخاص مجهولة الهوية على بعد مسافات بحرية من ميناء سيدي إفني، حيث يرجح أن تعود الجثث التي تم العثور عليها في الساعات الصباحية من اليوم الأربعاء لفاجعة قارب الموت بمير اللفت، إذ و بحصيلة جثث أربعة شبان، و فتاة واحدة يرتفع العدد الإجمالي لحد متابة هده السطور إلى 20 شخصا من الحادثة المؤلمة.
و قد ساهم طاقم خافرة إنقاد الأرواح البشرية أيت باعمران في تغطية عملية انتشال جثث الغرقى الخمسة بحرا، في الوقت الذي كانت السلطات على الجانب الأخر من اليابسة، و تم نقل الجثث إلى مستودع الأموات بسيدي افني تحت إشراف النيابة العامة التي أمرت بإخضاع الجثث للتشريح الطبي قصد تحديد هوية أصحابها.
مصادر مأذونة قالت لجريدة البحر أنفو، أن القارب المطاطي المستعمل في رحلة الموتن كان يحمل 45 شخصا، تم تقديم المساعدة لحوالي 24 فردا، فيما و لحد الساعة تم انتشال حوالي 20 شخصا، كما أن البحث لازال جاريا عن عدد منهم الذين تمكنوا من الفرار، و الذي تعتبرهم السلطات من بين مدبري عملية الهجرة السرية، التي أودت بحياة غالبيتهم المنحدرين من عدد من المدن المغربية، إذ يرجح أن يكون القارب المطاطي أبحر من سواحل تابعة لنفوذ جماعة مير اللفت في حوالي الساعة الثانية والنصف، قبل انقلابه بأقل من عشر دقائق من انطلاقه جراء اصطدامه بصخور على مستوى مصيد أكني واعراب، الواقع على بعد مسافة قصيرة عن شاطئ إمي نتاركا.
هذا، وقد تم فتح تحقيق قضائي “للكشف عن ظروف وملابسات تنظيم عملية الهجرة غير المشروعة هذه، من أجل توقيف الأشخاص الذين يشتبه في كونهم من منظمي العملية الإجرامية.