عاجل
30 يوليو 2025 على الساعة 21:30

اللجنة الدولية لحفظ التونيات ICCAT تعقد اجتماعها السنوي “الدورة 29 “في نوفمبر بإشبيلية الإسبانية

البحر أنفو – 30/07/2025 مدريد اجتماع دولي حاسم لحماية التونيات الأطلسية: إشبيلية تحتضن الدورة الـ29 للجنة ICCAT في نوفمبر المقبل متابعة: في خطوة محورية ضمن الجهود العالمية الرامية إلى الحفاظ على الموارد البحرية، أعلنت اللجنة الدولية لحفظ التونيات في المحيط الأطلسي (ICCAT) عن عقد دورتها التاسعة والعشرين خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 24 نونبر 2025، وذلك بمدينة إشبيلية الإسبانية، بفندق ميليا إشبيلية.

وتأتي هذه الدورة، وفق ما أفادت به الدورية الرسمية رقم 07269/2025 الصادرة عن الأمانة العامة للجنة، استكمالا لما ورد في الدورية السابقة (02124/2025)، حيث جرى الإعلان عن جداول الأعمال الأولية للجلسة العامة، وكذا لاجتماعات الهيئات الفرعية التابعة للجنة، على أن يتم نشر الوثائق ذات الصلة على الموقع الإلكتروني المخصص لهذا الحدث، والذي سيشكل أيضا منصة لتوزيع الوثائق قبل وأثناء الاجتماع.

ومن المنتظر أن تسبق هذا الاجتماع السنوي جلسة استثنائية للجنة تنفيذ الالتزامات (COC)، ستنعقد يومي 15 و 16 نونبر بنفس المدينة، وسيتم اعتماد جدول أعمال مشترك لكل من هذه الجلسة البينية والدورة العادية للجنة ذاتها، بغرض إصدار تقرير موحد.

دعم خاص للدول النامية

وفي إطار دعم الدول النامية المشاركة، ذكّرت الأمانة العامة بأن صندوق المشاركة في الاجتماعات (Rec. 20-09) يتيح تغطية تكاليف السفر والإقامة لممثل واحد عن كل دولة متعاقدة من الدول النامية، وذلك شريطة تقديم الطلبات في الآجال المحددة: قبل 1 أكتوبر بالنسبة لاجتماع لجنة COC، وقبل 3 أكتوبر 2025 بالنسبة للاجتماع السنوي، على أن ترسل الطلبات عبر البريد الإلكتروني الرسمي للسفريات ([email protected]).

التزام بالآجال والمصداقية العلمية

وشددت اللجنة على ضرورة احترام المهل القانونية لإيداع الوثائق والتوصيات: إذ يتعين إرسال كل الوثائق غير المرتبطة بالرأي العلمي قبل 17 أكتوبر، بينما ينبغي إرسال تلك التي تتطلب أحدث المعطيات العلمية المتوفرة في أجل أقصاه 10 نونبر، ضمانا لجودة المداولات وتيسير الأشغال.

وقد دعت اللجنة كافة الأطراف المتعاقدة إلى المساهمة الفعالة في التغطية التحريرية لأشغال الدورة، حيث سيتولى كتاب الأمانة مهمة التحرير الرسمي للجلسات العامة واجتماعات اللجنة المالية والإدارية (STACFAD)، بينما دُعيت الدول الأعضاء لتعيين محررين للاجتماعات المتبقية ضمانا لتوثيق شامل ودقيق.

ومن المرتقب أن تسفر هذه الدورة عن قرارات مهمة تخص مستقبل المصايد في المحيط الأطلسي، خاصة في ظل التحديات البيئية والاقتصادية المتزايدة التي تواجه قطاع الصيد البحري، وهو ما يضفي على هذا الحدث طابعا استراتيجيا على المستوى الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *