البحر أنفو – 30/01/2026 تجديد الثقة في المكتب المسير لجمعية صندوق الإعانة والإغاثة الاجتماعية لبحارة الصيد الساحلي بميناء المضيق متابعة:
عقدت جمعية صندوق الإعانة والإغاثة الاجتماعية لبحارة الصيد الساحلي بميناء المضيق، يوم أمس الخميس 29 يناير 2026، جمعها العام العادي المخصص لتجديد المكتب المسير، وذلك بقاعة الندوات حسن الدردبي بمدينة المضيق، في أجواء تنظيمية إيجابية طبعتها روح المسؤولية والتوافق.
وقد عرف هذا اللقاء حضور أغلب البحارة المنخرطين في الجمعية، حيث تم استعراض التقريرين الأدبي والمالي، ومناقشة حصيلة عمل المكتب المسير خلال الولاية المنتهية، إضافة إلى التطرق لأهم التحديات والآفاق المستقبلية للعمل الجمعوي، خصوصًا ما يتعلق بالجوانب الاجتماعية والتضامنية لفائدة بحارة الصيد الساحلي.
وبعد فتح باب الترشيحات، جرت عملية انتخاب المكتب المسير الجديد في جو ديمقراطي شفاف، أسفر عن انتخاب السيد بلال ارهون رئيسًا للمكتب المسير لولاية ثانية، وذلك بإجماع الحاضرين، في تعبير واضح عن الثقة التي يحظى بها هو وباقي أعضاء المكتب، وتقديرًا للمجهودات التي بُذلت خلال الولاية السابقة.

وجاءت تشكيلة المكتب المسير الجديد على النحو التالي:
الرئيس : بلال ارهون
نائب الرئيس : محمد فرثان
الكاتب العام : مصطفى اجراواسي
نائب الكاتب العام : محمد رضا الخريم
أمين المال : سمير بوطويل
نائب أمين المال : بلال الغازي
المستشار : محمد القلالين

وفي كلمة بالمناسبة، عبّر رئيس الجمعية عن شكره وامتنانه لجميع البحارة المنخرطين على تجديد الثقة، مؤكدًا أن هذه الثقة تُعد أمانة ومسؤولية جماعية تستوجب المزيد من العمل الجاد والتطوع الصادق لخدمة بحارة الصيد الساحلي والدفاع عن مصالحهم الاجتماعية والإنسانية.
كما شدد المكتب المسير الجديد على عزمه مواصلة تنزيل برامج اجتماعية تضامنية هادفة، وتعزيز آليات الدعم والمساعدة، والانفتاح على مختلف الشركاء والفاعلين، بما يخدم مصلحة البحارة وأسرهم، ويساهم في تقوية دور الجمعية داخل النسيج المحلي.

واختُتم الجمع العام بالدعاء بالتوفيق والسداد، مع التأكيد على روح التضامن
ويُعدّ السيد بلال ارهون من الوجوه المعروفة في قطاع الصيد البحري بميناء المضيق، حيث راكم تجربة ميدانية طويلة وخبرة واسعة في مجال الصيد البحري، جعلته يحظى باحترام وتقدير كبيرين وسط البحارة والمهنيين.
وقد مكّنته هذه التجربة من الإلمام العميق بإكراهات القطاع وتحدياته اليومية، إضافة إلى معرفته الدقيقة بالجوانب الاجتماعية والإنسانية المرتبطة بأوضاع البحارة، الأمر الذي أهّله لتحمل مسؤولية رئاسة الجمعية بكفاءة واقتدار، والسعي الدائم للدفاع عن مصالح البحارة وخدمتهم بروح تطوعية ومسؤولة.
