البحر أنفو – 05/02/2026 في إطار الدينامية المتواصلة لتعزيز علاقات التعاون العسكري والبحري بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، رست، أول أمس الثلاثاء، فرقاطة فرنسية متعددة المهام تابعة للبحرية الفرنسية بميناء طنجة المدينة، في زيارة عمل قصيرة تندرج ضمن مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وشكّلت هذه الزيارة مناسبة لإجراء محادثات مهنية وتنسيقية بين طاقم فرقاطة محمد السادس التابعة للبحرية الملكية المغربية ونظرائهم من طاقم الفرقاطة الفرنسية، وذلك في سياق التحضير للتمرينات العملية المشتركة المرتقبة بين البحريتين. وتهدف هذه التمرينات إلى تعزيز الجاهزية العملياتية، وتطوير قابلية العمل المشترك، فضلاً عن تبادل الخبرات والمعارف التقنية في المجال البحري.
وفي هذا الصدد، أفادت السفارة الفرنسية بالمغرب، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن رسو فرقاطة فرنسية متعددة المهام بميناء طنجة شكّل فرصة للقاء السلطات المحلية، إلى جانب عقد لقاءات مهنية مع طاقم فرقاطة محمد السادس، تم خلالها التباحث حول آفاق التمرينات العملية المشتركة المقبلة.
وتُعد الفرقاطة الفرنسية متعددة المهام سفينة قتالية من الجيل الحديث، تنتمي إلى فئة “أكيتين”، ويبلغ وزنها حوالي 6000 طن. وتتميز هذه القطعة البحرية بتعدد مهامها القتالية، حيث تتخصص في مكافحة الغواصات والطائرات والسفن السطحية، فضلاً عن امتلاكها قدرات متقدمة لتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف برية، ما يجعلها من أبرز الوحدات المتطورة في الأسطول البحري الفرنسي.
ويضم طاقم الفرقاطة حوالي 160 بحاراً، تحت قيادة القبطان لويك بوير، وتندرج هذه الزيارة ضمن برنامج التعاون العسكري الثنائي، الذي يعكس مستوى الثقة المتبادلة وحرص البلدين على تعزيز أمن الملاحة البحرية والاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل التحديات المتنامية التي يعرفها الفضاء البحري المتوسطي والأطلسي.