البحر أنفو – 20/02/2026 تتجه المملكة المغربية إلى إطلاق مشروع سياحي واستثماري ضخم بمدينة لكويرة متابعة:
في إطار رؤية تنموية تروم إعادة رسم معالم المنطقة وتحويلها إلى قطب سياحي عالمي بمواصفات حديثة، وذلك بدعم واستثمار إماراتي يندرج ضمن دينامية تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويعكس هذا التوجه إرادة واضحة لتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للواجهة الأطلسية الجنوبية، عبر مشاريع مهيكلة قادرة على إحداث تحول نوعي في المشهد العمراني والاستثماري بالمنطقة.المشروع المرتقب، الذي يُنتظر أن تتولى تنفيذه شركة الإعمار الإماراتية، يقوم على تصور متكامل يجمع بين السياحة الراقية والبنيات الترفيهية الحديثة.
ويتصدر هذا المخطط إحداث مارينا سياحية كبرى مخصصة لرسوّ اليخوت والزوارق الفاخرة، مدعومة بأرصفة مائية عصرية ومرافق مهيأة للأنشطة البحرية والرياضات المائية، بما يمنح المدينة بعداً بحرياً تنافسياً ويؤهلها لاستقطاب سياحة الرفاه والأنشطة المرتبطة بالبحر.
كما يشمل المشروع إنجاز مجمعات سكنية وسياحية تضم فيلات مطلة مباشرة على المحيط الأطلسي، إلى جانب مرافق تجارية وترفيهية تستجيب للمعايير الدولية، فضلاً عن ملاعب رياضية متعددة التخصصات تشمل كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة، إضافة إلى حدائق وفضاءات مفتوحة وألعاب مائية.
ويعكس هذا التنوع في المكونات رغبة في إرساء نموذج عمراني متكامل يزاوج بين جودة العيش وجاذبية الاستثمار، ويمنح الوجهة طابعاً يجمع بين الفخامة والتكامل الوظيفي.
ويأتي هذا التوجه في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب، خاصة مع قرب استكمال مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب مشاريع البنية التحتية الطرقية ومشاريع الطاقة المتجددة، ما يعزز موقع الجهة كمنصة اقتصادية منفتحة على محيطها الإفريقي والدولي.
ويُنتظر أن يسهم المشروع الجديد في خلق فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتحفيز الاستثمارات الموازية في قطاعات السياحة والخدمات والعقار.
ويندرج هذا الورش الاستثماري ضمن تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية وترسيخ موقعها كقطب اقتصادي وسياحي استراتيجي، قائم على شراكات دولية قوية واستثمارات نوعية.
وبالنظر إلى موقع لكويرة الاستراتيجي وإطلالتها المباشرة على الأطلسي، يراهن القائمون على المشروع على أن تتحول المدينة إلى وجهة سياحية عالمية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال والسياح، بما يعكس رؤية تنموية مندمجة ومستدامة تؤسس لمرحلة جديدة في مسار تنمية الجنوب المغربي.