عاجل
2 مارس 2026 على الساعة 09:32

جمعية الأمل لأرامل وأيتام البحارة تعطي انطلاقة حملة قفة رمضان 2026 من تامري لفائدة أسر البحارة في وضعية هشاشة

البحر أنفو – 02/03/2026 بعد مرور أزيد من اثني عشر يوماً على حلول شهر رمضان المبارك، تتواصل المبادرات التضامنية الرامية إلى دعم الأسر المعوزة، لاسيما في الأوساط البحرية التي ترتبط ظروفها الاجتماعية بتقلبات المهنة ومخاطرها.

وفي هذا الإطار، باشرت جمعية الأمل لأرامل وأيتام البحارة حملتها السنوية لتوزيع قفف رمضان، مستهلة العملية من منطقة تامري، حيث تم توزيع 420 قفة غذائية لفائدة الأرامل والأيتام المنحدرين من أسر البحارة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن تقليد سنوي دأبت عليه الجمعية، تأكيداً لالتزامها الاجتماعي تجاه هذه الفئة التي تواجه تحديات معيشية متزايدة، خاصة خلال المناسبات الدينية التي ترتفع فيها تكاليف الاستهلاك.

وتهدف القفف الموزعة إلى توفير المواد الغذائية الأساسية التي تحتاجها الأسر خلال الشهر الفضيل، بما يخفف من الأعباء اليومية ويعزز قيم التكافل والتآزر. وأكدت الجمعية أن عملية التوزيع ستتواصل خلال ما تبقى من الشهر الكريم، وفق عدد القفف المتوفرة، مع اعتماد مقاربة اجتماعية دقيقة تراعي الوضعية المادية لكل أسرة على حدة، لضمان توجيه الدعم إلى المستحقين وفق معايير واضحة.

ويعتمد تمويل هذه المبادرة أساساً على مساهمات عدد من المحسنين، إضافة إلى دعم مهنيي قطاع الصيد البحري، الذين يحرصون سنوياً على الانخراط في هذا العمل الإنساني. كما تشكل الاقتطاعات المالية المخصصة لفائدة الجمعية من عمليات البيع لشركة بيسكادوس داخل أسواق السمك مورداً مهماً يساهم في استدامة أنشطتها الاجتماعية، في تجسيد عملي لروح التضامن داخل المنظومة المهنية.

ولا يقتصر دور الجمعية على قفة رمضان فقط، بل يمتد ليشمل مواكبة اجتماعية مستمرة لأرامل وأيتام البحارة طيلة السنة، حسب الإمكانيات المتاحة، ما يجعلها فاعلاً مدنياً أساسياً في محيطها البحري.

وتؤكد هذه المبادرة، في دلالتها الإنسانية، أن التضامن يظل أحد أعمدة الاستقرار الاجتماعي داخل المجتمعات الساحلية، وأن تكاثف جهود المحسنين والمهنيين كفيل بإحداث أثر مباشر في حياة أسر فقدت معيلها في عرض البحر، لكنها ما زالت تجد في روح الجماعة سنداً ودعماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *