عاجل
19 أبريل 2026 على الساعة 12:33

بوجدور تحتضن ميلاد إطار جديد لدعم الصيد الساحلي وتثمين موارده…طموح لتنمية القطاع ورهان على الفعالية

البحر أنفو – 19/04/2026 تأسيس جمعية التنمية للصيد الساحلي ببوجدور… خطوة تنظيمية لتعزيز حكامة القطاع وتثمين موارده متابعة:

احتضنت قاعة العروض التابعة لمندوبية الثقافة ببوجدور يوم الجمعة 17 أبريل 2026، فعاليات الحفل الافتتاحي لجمعية التنمية للصيد الساحلي ببوجدور، في أجواء اتسمت بحضور وازن لفاعلين محليين ومهنيي قطاع الصيد البحري، إلى جانب مسؤولين إداريين ومهتمين بالشأن البحري.

ويأتي إحداث هذه الجمعية في سياق يسعى إلى سد فراغ تمثيلي ظل مطروحًا داخل قطاع الصيد الساحلي بالإقليم، عبر خلق إطار منظم يُعنى بتأطير المهنيين، والدفاع عن مصالحهم، والمساهمة في تطوير الممارسات المرتبطة بالنشاط البحري وفق مقاربة تشاركية.

وشكّل برنامج الحفل مناسبة لتقديم الخطوط العريضة لرؤية الجمعية وأهدافها المستقبلية، والتي تركز أساسًا على دعم التنمية المستدامة لقطاع الصيد الساحلي، وتعزيز قدرات البحارة، والمساهمة في تثمين المنتوجات البحرية، إلى جانب الانخراط في المبادرات الرامية إلى حماية البيئة البحرية.

كما تخللت الفعالية كلمات رسمية أبرزت أهمية التنظيم المهني في هيكلة القطاع والرفع من مردوديته، تُوجت بتوقيع عدد من اتفاقيات الشراكة، التي يُرتقب أن تفتح آفاقًا للتعاون في مجالات التكوين والتأهيل وتبادل الخبرات.

وعرف الحفل أيضًا لحظة اعتراف رمزية من خلال تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في تطوير قطاع الصيد البحري ببوجدور، من بينها زكية الدريوش، وإبراهيم بن إبراهيم، تقديرًا لإسهاماتهما في دعم الدينامية التي يشهدها القطاع على المستوى المحلي.

وفي بُعد عملي، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة للصيد الساحلي المستدام، تروم التوفيق بين استغلال الموارد البحرية والحفاظ عليها، من خلال إجراءات تشمل التحسيس البيئي، وتأهيل العنصر البشري، وتحسين سلاسل تثمين وتسويق المنتوج البحري.

ورغم الطابع الاحتفالي الذي ميز هذا الحدث، فإن الرهان الحقيقي يظل مرتبطًا بقدرة الجمعية على ترجمة أهدافها إلى برامج ملموسة تستجيب لانشغالات المهنيين، خاصة في ظل التحديات التي يعرفها القطاع، سواء على مستوى تدبير الموارد أو تحسين ظروف الاشتغال.

وبذلك، يُنظر إلى تأسيس جمعية التنمية للصيد الساحلي ببوجدور كخطوة تنظيمية مهمة، قد تسهم في تعزيز حكامة القطاع محليًا، شريطة تفعيل آليات الاشتغال بشكل فعّال وضمان انخراط مختلف المتدخلين في مسار تنموي متوازن ومستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *