عاجل
28 أبريل 2026 على الساعة 23:49

لاندا ANDA تحتفي بنساء يصنعن مستقبل الاستزراع المائي..قيادة نسائية في خدمة الاقتصاد الأزرق و رؤية جديدة لقطاع واعد

البحر أنفو – 28/04/2026 في خطوة تعكس التحولات العميقة التي يشهدها قطاع تربية الأحياء المائية بالمغرب، تنظّم الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية، يوم 29 أبريل 2026، لقاءً متميزاً لتسليط الضوء على القيادة النسائية في هذا المجال الحيوي، تحت شعار دعم النساء اللواتي يسهمن في تشكيل مستقبل قطاع أكواكول مستدام ومبتكر.
هذا الحدث لن يكون مجرد محطة احتفالية، بل يشكل فضاءً حقيقياً لتبادل التجارب والخبرات بين نساء استطعن فرض حضورهن في مجال ظل لسنوات طويلة حكراً على الرجال. حيث أبانت النساء عن كفاءة عالية في تدبير المشاريع، والابتكار في أساليب الإنتاج، والانخراط الفعلي في الدينامية الوطنية الرامية إلى تطوير تربية الأحياء المائية كرافعة اقتصادية واجتماعية.
و تؤكد جهات مهنية أن المرأة لم تعد فاعلاً ثانوياً في هذا القطاع، بل أصبحت عنصراً محورياً في سلاسل الإنتاج، من الاستزراع إلى التسويق، مروراً بالتثمين والتحويل. كما سيتم الوقوف عند قصص نجاح ملهمة لنساء استطعن تجاوز الإكراهات المرتبطة بالتمويل والتكوين والولوج إلى الأسواق، بفضل الإرادة والدعم المؤسساتي.
وتشددت الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية على أن تمكين المرأة في مجال تربية الأحياء المائية يندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة، قائمة على إدماج كافة الطاقات والكفاءات، مع الحرص على احترام التوازنات البيئية واستدامة الموارد البحرية. كما تبرز أهمية مواكبة النساء المقاولات عبر برامج التكوين والدعم التقني والمالي، لتعزيز قدراتهن التنافسية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق وطني ودولي متزايد الاهتمام بدور المرأة في الاقتصاد الأزرق، حيث يشكل حضورها إضافة نوعية قادرة على إحداث التحول المنشود في نماذج الإنتاج، من خلال تبني ممارسات مبتكرة ومسؤولة.
في المحصلة، فإن الاحتفاء بالقيادة النسائية في قطاع تربية الأحياء المائية ليس مجرد اعتراف رمزي، بل هو تأكيد على أن مستقبل هذا القطاع يمر حتماً عبر إشراك النساء وتمكينهن، باعتبارهن شريكاً أساسياً في بناء منظومة أكواكول حديثة، مرنة ومستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *