البحر أنفو – 03/05/2026 يشارك المغرب في أشغال الدورة الرابعة والثمانين للجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية، المنعقدة هذا الأسبوع بالعاصمة البريطانية لندن، في سياق دولي يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بحماية النظم البيئية البحرية وتسريع وتيرة الانتقال نحو نقل بحري منخفض الانبعاثات.
وتشكل هذه الدورة محطة محورية ضمن مسار التشاور الدولي، حيث تركز النقاشات على قضايا أساسية، من بينها الحد من البصمة الكربونية للنقل البحري الدولي، وتعزيز الأطر التنظيمية الرامية إلى الوقاية من التلوث البحري، إلى جانب استعراض التوجهات الاستراتيجية الكفيلة بمواكبة التحولات البيئية التي يعرفها القطاع.

وفي هذا الإطار، تشارك المملكة بوفد يضم ثمانية ممثلين عن عدد من القطاعات والمؤسسات الوطنية، حيث ينخرط أعضاء الوفد في مختلف الجلسات التقنية والنقاشات متعددة الأطراف، في إطار مقاربة تنسيقية تهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز الحضور المغربي في هذا المحفل الدولي. كما تتيح هذه المشاركة تعزيز التشاور بين مختلف المتدخلين الوطنيين، بما يضمن انسجام المواقف الرسمية خلال المداولات التقنية والتنظيمية.
وتعكس هذه المشاركة التزام المغرب المتواصل بتتبع تطورات المنظومة القانونية الدولية المؤطرة للنقل البحري، وكذا حرصه على الإسهام الفعّال في بلورة حلول جماعية لمواجهة التحديات البيئية، بما يدعم حماية الوسط البحري ويعزز استدامة هذا القطاع الحيوي على الصعيدين الإقليمي والدولي.