عاجل
15 مايو 2026 على الساعة 10:46

طرائف بحرية: السطاجير ولد خت الرايس مول كاميلة الحار لي دوز الدكاكة على الكوزيني المفرعن

البحر ماشي غير موج ورياح، راه مسرح كبير كيتخلّق فيه الحكايات والطرائف اللي كتخلّي كل رحلة بحّارة قصة بوحدها. ومن منطلق هاد الغنى ديال الميدان، الجريدة غادي تبقى منكبّة على نشر هاد الطرائف باش توصل لقرّاءها الصورة الحقيقية للي كيوقع فوق الماء وتحت السماء. ولهذا الغرض، نهيب بجميع البحّارة والمهنيين يشاركونا طرائفهم عبر الواتساب 0610333228 باش توثق وتنشر يقراها الجميع.

البحر أنفو – 15/05/2026 في عالم الصيد البحري، البحر ماشي بوحدو لي كيعرف يقلب الموازين ويخبّي المفاجآت… حتى “الباطو” براسو كيبقى عالم آخر، فيه السياسة، والتحالفات، والتقارير السرية، وأحياناً حتى “الانقلابات الناعمة”. وفوق هاد المسرح العائم، ماشي الرايس ديما هو الحاكم الحقيقي… مرات عديدة “الكوزيني” كيكون هو الوزير الأول ووزير الداخلية فجسد واحد!

فواحد مركب ديال السردين، كان كوزيني مشهور وسط البحارة بسمية “المغول”. ما كيدوز نهار بلا ما يطلق السم ديالو، ولا يشوف فيك شي شوفات كتخليك تشك فراسك. الرجل كان حافظ كلشي: شكون خدام، شكون كيسلخ، شكون طلع معطل للكوبيرتا، وحتى شكون نشر حوايجو حدا الشاكمة  باش ينشفوا.

وكان هاد الكوزيني مسيطر كيتصرف بحال إلى الباطو ورثو من جدودو. البحارة كاملين دايرين ليه ألف حساب، حيت كلمة وحدة منو عند الرايس (بودينة) تقدر تدير ليك المنزلة فحياتك، ولكن واحد النهار من يامات الله، جا واحد البحار جديد. شاب هادئ، ماكيهضرش بزاف، كيشوف وساكت،الكوزيني شاف فيه “سطاجيير بوجادي” يدوز عليه الدكاكة و بدات عمليات “الترويض البحري”: مرة: “سير هز الكاشطي.” ومرة أخرى: “ أجي نقي الكوزينة ؟ 

وقدام البحارة كان كيبغي يبين التفرعين ديالو “آش هاد البحّارة ديال هاد الزمان ؟! باغي السطاج، عندنا فيرما !” ماتجيش للكوزينة حتى نبداو نفرقو الماكلة ؟

الغريب فالأمر أن الرايس كان سامع كلشي وساكت. لا هضرة، لا كلام ولا أي تدخل. وهاد الصمت خلا الكوزيني يحس براسو واخد الضوء الأخضر باش يكمل “السيطرة ديالو” ويفرض السلطة ديالو في المركب.

وفمرة قرب عند الرايس فالباسريل و هو كيحط ليه الفطور وقال ليه “الرايس… داك الجديد ؟ والو… عيان!” ماعرفت فين كيجيبو لينا بحال هاد الماركة” . ولكن الرايس كان باغي ولد ختو يشد راسو و يتعلم و يعيش جو وقوالب البحارة، شاف ف الكوزيني بنص عين وقاليه بهدوء “ آجيت… يعني خليه.” .. هاد “خليه” دخلات للكوزيني فالمخ بحال شوكة، ولكن ما فهم والو، وكمل الخدمة ديالو بحماس انتقامي.

دازت أيام قليلة… حتى جات لخبار بحال الرعد  “السطاجير الجديد ؟ راه ولد خت الرايس!”

هنا تبدل الفيلم كامل…الكوزيني لي كان مدوز عليه الدكاكة، ولى كيدوز حداه وهو  خايف “ب خير أمحمد مانيكانتغيت، يهنا الحال”

ليكيباج فهم اللعبة وجاه لعجب كيفاش تقلب الكوزيني 380 درجة، ولكن بغاها في الكوزيني، جاب ليه الله لي يدير ليه ” فران أمان من البسالة ديالو”حتى باقي البحارة تبدلو في التصرف ديالهم مع السطاجير الجديد، مكاين عا السي محمد تفجيجت ؟؟

وفواحد الخرجة، كان الحوت قليل بزاف و المركب طول في البحر وكان بعيد بزاف على المرسى واستمر في الصيد، طالعات الشبكة ولكن الديزارمية في البوتصان ما خلات والو من غير واحد البياسة ديال شباضا صغيرة، طار بيها ولد أخت الرايس عيط للدراري لي متفاهم معاهم نقاوها و سلخوها و نصبو كاميلة زوينة ولكن خاصهم العطرية والبصلة و الماطيشة وما يقدر حتى واحد يدير شي حاجة مع الكوزيني المفرعن.

ولد أخت الرايس خدا المبادرة و قالهم أنا نجيب كلشي خليوني نتكلف، و مشا عند الكوزيني لي ما بومباهاش معاه، عطاه كلشي و مزال قاليه جيب الكاميلة ندير ليكم العطرية ونقادها ليكم، ولكن في لداخل ديالو كان مابغيش ومارضيش ما عمروا عطا لشي حد شي بصلة يطيب ولا العطرية.

الكوزيني كان قرار الانتقام مسيطر عليه، دار ليهم العطرية ولكن كثر ليهم من لبزار و زاد عمر ليهم الكاميلة بالحار كيقطع يحيد الصداء من الشانطي ودارها فوق البوطة تطيب وفي قلبو  السم “دابا نورّيك آ ولد خت الرايس نتا و لي معاك.”

لكن المفاجأة جات منين بداو ياكلو في الكوبيرتة، قاتلهم الضحك، وقاتلهم الحار ولكن مع الجوع كلشي يدوز، عرفوا أن الكوزيني طايب ليه قلبو … كياكلو وهما كيبكيو عينيهم كيسيلو بالدموع، ولكن مامفاكينش مع الكاميلة..

ومن داك النهار، شعبية ولد خت الرايس طلعات، والكوزيني بدا يحس أن النفوذ والسيطرة ديالو التاريخي فالباركو بدا كيتبخر. ومع نهاية البياخي جمع حوايجو وديباركا.”

وهكذا، تحول ولد خت الرايس من سطاجير ساكت… إلى “محرر الباركو” من سنوات الحكرة والتبركيك والكولسة.

أما الكوزيني… فتعلم الدرس متأخر: البحر فيه أمواج خطيرة بزاف… ولكن أخطر موجة هي تحكر على السطاجيرات ودوام الحال من الموحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *