عاجل
15 يونيو 2026 على الساعة 12:31

واشنطن وطهران تطويان صفحة المواجهة العسكرية باتفاق يمهد للسلام..ترامب يعلن اتفاقاً تاريخياً مع إيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز

البحر أنفو – 15/06/2026 اتفاق أمريكي إيراني يمهد لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز وسط ترقب لمصير الملف النووي متابعة:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق أولي مع إيران يهدف إلى إنهاء المواجهة العسكرية بين البلدين وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولاً مهماً في مسار الأزمة التي ألقت بظلالها على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي خلال الأشهر الماضية.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد جرى التوصل إلى إطار اتفاق بوساطة باكستانية، ينص على وقف العمليات العسكرية بشكل دائم على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مع الشروع في ترتيبات لرفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

وأكد ترامب، في تصريح نشره عبر منصته “تروث سوشيال”، أن الاتفاق أصبح جاهزاً، مشيراً إلى أن إعادة فتح المضيق ستتم خلال الأيام المقبلة، فيما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف نجاح جهود الوساطة التي قادت إلى هذا التفاهم بين واشنطن وطهران.

من جانبها، أعلنت السلطات الإيرانية أن وقف الأعمال العسكرية سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من مساء الاثنين، مؤكدة أن الاتفاق يشمل مختلف جبهات التوتر الإقليمي. كما أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات موسعة تستمر ستين يوماً، وتركز على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران ومعالجة القضايا العالقة بين الطرفين.

ورغم الإعلان عن التفاهم الأولي، فإن مستقبل البرنامج النووي الإيراني لا يزال من أبرز الملفات الخلافية التي تم تأجيل الحسم فيها إلى جولات تفاوضية لاحقة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن مصير مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيكون في صلب المباحثات المقبلة، في ظل استمرار الخلاف بشأن آليات التعامل معه.

وسجلت الأسواق العالمية تفاعلاً سريعاً مع الأنباء، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع بداية التعاملات الآسيوية، وسط تفاؤل بإمكانية عودة الاستقرار إلى إمدادات الطاقة العالمية بعد أشهر من التوترات التي ساهمت في ارتفاع الأسعار.

وفي المقابل، لم يصدر أي موقف رسمي فوري من إسرائيل بشأن الاتفاق، خاصة أنها لم تكن طرفاً مباشراً في المفاوضات الأمريكية الإيرانية. وكانت الخلافات بين واشنطن وتل أبيب قد تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة حول طبيعة العمليات العسكرية في لبنان وكيفية التعامل مع الملف الإيراني.

ويرى متابعون أن نجاح الاتفاق النهائي سيظل رهيناً بمدى قدرة الطرفين على تجاوز العقبات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وبإمكانية التوصل إلى تفاهمات تضمن أمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة، في وقت تتطلع فيه الأسواق العالمية إلى إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تأثيراً على الاقتصاد الدولي خلال الفترة الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *