عاجل
14 يونيو 2026 على الساعة 11:16

المناطق البحرية المحمية رافعة للحفاظ على التنوع البيولوجي.. و”لاندا” ANDA تؤكد انخراطها في الجهود الوطنية

البحر أنفو – 14/06/2026 بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات 2026.. الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية تجدد التزامها بحماية النظم البحرية وتعزيز الاستدامة

يخلد العالم في الثامن من يونيو من كل سنة اليوم العالمي للمحيطات، وهي مناسبة دولية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية المحيطات في الحفاظ على التوازن البيئي وضمان استمرارية الحياة على كوكب الأرض. وفي هذا السياق، جددت الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية (ANDA) التزامها الراسخ بالمساهمة في حماية النظم البيئية البحرية ودعم تنمية قطاع تربية الأحياء المائية وفق مبادئ الاستدامة والمسؤولية البيئية.

وتؤكد الوكالة أن المحيطات تشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي العالمي، ومصدراً مهماً للتنوع البيولوجي والثروات البحرية، فضلاً عن دورها الحيوي في تنظيم المناخ وامتصاص جزء كبير من الانبعاثات الكربونية. ومن هذا المنطلق، تعمل الوكالة على مواكبة الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على الموارد البحرية وضمان استغلالها بشكل متوازن لفائدة الأجيال الحالية والمستقبلية.

وتولي الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية أهمية خاصة للمناطق البحرية المحمية، باعتبارها فضاءات استراتيجية تساهم في صون التنوع البيولوجي البحري، وحماية المواطن الطبيعية للأنواع البحرية، والحفاظ على المخزونات السمكية، فضلاً عن تعزيز قدرة النظم البيئية على مواجهة التغيرات المناخية والضغوط البشرية المتزايدة.

وفي إطار مهامها، تعمل الوكالة على تشجيع مشاريع تربية الأحياء المائية المستدامة التي تراعي التوازنات البيئية وتحترم المعايير المعتمدة دولياً في مجال المحافظة على البيئة البحرية. كما تساهم في مواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع، وتشجيع الابتكار والبحث العلمي، وتطوير التقنيات الحديثة التي تضمن إنتاجاً مسؤولاً يحد من التأثيرات البيئية ويعزز القيمة المضافة للقطاع.

وقد أصبح قطاع تربية الأحياء المائية بالمغرب أحد المحاور الأساسية ضمن الاستراتيجية الوطنية لتنمية الاقتصاد الأزرق، حيث يشكل بديلاً مستداماً لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات البحرية، مع المساهمة في خلق فرص الشغل وتنمية المناطق الساحلية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.

وتسعى الوكالة، من خلال برامجها ومشاريعها المختلفة، إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية لدى مختلف الفاعلين، وتعزيز الممارسات المسؤولة في استغلال الموارد البحرية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والدولية الرامية إلى حماية المحيطات والمحافظة على ثرواتها.

وبمناسبة اليوم العالمي للمحيطات 2026، دعت الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية كافة المتدخلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني ومواطنين، إلى توحيد الجهود من أجل حماية البيئة البحرية، والحفاظ على صحة المحيطات وقدرتها على الاستمرار في أداء وظائفها الحيوية، بما يضمن محيطات سليمة ومرنة ومنتجة لفائدة الأجيال الحاضرة والقادمة.

ويظل الاحتفاء بهذه المناسبة فرصة متجددة للتأكيد على أن حماية المحيطات ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود واعتماد ممارسات مستدامة تضمن استمرارية الموارد البحرية والمحافظة على ثروة طبيعية تشكل جزءاً أساسياً من مستقبل التنمية المستدامة بالمغرب والعالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *