البحر أنفو – 24/06/2026 بلاغ رسمي يبدد الشكوك.. فاتح يوليوز موعداً مؤكداً لانطلاق موسم الأخطبوط صيف 2026 متابعة:
وضع إعلان كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري حداً لحالة الترقب والانتظار التي خيمت على الأوساط المهنية خلال الأيام الأخيرة، بعدما أكدت بشكل رسمي استئناف نشاط صيد الأخطبوط برسم الموسم الصيفي 2026 ابتداءً من الساعة صفر من يوم فاتح يوليوز المقبل، منهية بذلك سلسلة من التساؤلات والتكهنات التي رافقت مرحلة ما قبل اتخاذ القرار.
وجاءت المراسلة الرسمية الموجهة إلى مختلف المتدخلين في القطاع لتؤكد بشكل لا لبس فيه الموعد المنتظر، مرفقة بإجراءات تنظيمية دقيقة تهم ولوج مختلف أساطيل الصيد إلى مصيدة الأخطبوط جنوب سيدي الغازي، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تأمين انطلاقة متوازنة للموسم الجديد وضمان احترام قواعد الاستغلال المنظم للمصيدة.
ولم يقتصر البلاغ على الإعلان عن موعد الاستئناف، بل حمل معه تفاصيل الجدولة الزمنية الخاصة بتحركات وحدات الصيد نحو مناطق الاستغلال، حيث تم تحديد مواعيد مغادرة سفن الصيد في أعالي البحار انطلاقاً من موانئ أكادير وطانطان والعيون، بما يضمن وصولها إلى المصيدة بالتزامن مع ساعة انطلاق الموسم. كما شملت التدابير أسطول الصيد الساحلي بموانئ طانطان وطرفاية والعيون، إلى جانب قوارب الصيد التقليدي بالدائرتين البحريتين للداخلة وبوجدور.
ويكتسي هذا الإعلان أهمية خاصة بالنظر إلى الأجواء التي سبقت صدوره، حيث ظل المهنيون يترقبون مخرجات الاجتماعات الأخيرة للجنة تتبع مصيدة الأخطبوط، في ظل النقاشات المرتبطة بوضعية المخزون وتطور المؤشرات البيولوجية للمصيدة، فضلاً عن انعكاسات القرار على النشاط الاقتصادي بموانئ الجنوب التي تستعد سنوياً لاستقبال واحد من أهم المواسم البحرية بالمملكة.
ويبدو أن الإدارة الوصية اختارت هذه المرة توجيه رسالة واضحة إلى مختلف الفاعلين، مفادها أن موعد الاستئناف أصبح محسوماً وأن ترتيبات الانطلاق دخلت مرحلتها التنفيذية، بعد أسابيع من الانتظار والترقب. كما تؤشر الجدولة الزمنية المعتمدة على توجه يروم ضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الأساطيل وتفادي أي اختلالات قد تؤثر على سير الموسم منذ ساعاته الأولى.
ومع اقتراب ساعة الصفر، تتجه الأنظار إلى مصايد الأخطبوط بالمياه الجنوبية التي تستعد لاستقبال مئات الوحدات البحرية، وسط آمال معلقة على تحقيق موسم ناجح يواكب المؤشرات العلمية الإيجابية التي تم عرضها خلال اللقاءات الأخيرة، ويعزز مكانة الأخطبوط كأحد أبرز الموارد السمكية ذات القيمة الاقتصادية العالية في منظومة الصيد البحري الوطنية.







