البحر أنفو – 23/06/2026 معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش يفتح آفاق التكوين البحري أمام الشباب برسم الموسم 2026-2027
أعلن معهد التكنولوجيا للصيد البحري بمدينة العرائش عن فتح باب الترشح لاجتياز مباراة الولوج إلى أسلاكه التكوينية برسم الموسم الدراسي والتكويني 2026-2027، في خطوة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تأهيل الكفاءات الشابة وتعزيز الرأسمال البشري المؤهل لمواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الصيد البحري والأنشطة البحرية المرتبطة به.
ويشكل هذا الموعد السنوي محطة مهمة للشباب الطامح إلى بناء مسار مهني داخل أحد أكثر القطاعات الحيوية ارتباطاً بالاقتصاد الأزرق، حيث يوفر المعهد تكويناً متخصصاً يجمع بين التأطير النظري والتطبيق الميداني، بما يستجيب لحاجيات سوق الشغل ومتطلبات المهن البحرية الحديثة.
وحددت إدارة المؤسسة يوم الأحد 19 يوليوز 2026 موعداً لإجراء مباراة الولوج، على أن يكون يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026 على الساعة الرابعة بعد الزوال آخر أجل لإيداع ملفات الترشيح، سواء بشكل مباشر لدى إدارة المعهد أو عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض.
ويستفيد المترشحون المقبولون من تكوين أساسي يمتد على مدى سنتين في إطار نظام التكوين الأولي القار، مع إمكانية الاستفادة من خدمات الإيواء الداخلي وفق الطاقة الاستيعابية المتاحة، بما يضمن ظروفاً مناسبة للتحصيل والتكوين.
ويستهدف المعهد فئتين من المترشحين، الأولى تضم التلاميذ المتمدرسين الذين يتابعون دراستهم بالسنة الثانية من سلك البكالوريا في الشعب العلمية أو التقنية، شريطة ألا يتجاوز سنهم ثلاثين سنة مع نهاية السنة الجارية. أما الفئة الثانية فتهم المهنيين الحاصلين على دبلوم التأهيل المهني البحري، والذين يتوفرون على تجربة مهنية مثبتة لا تقل عن سنة من الإبحار الفعلي على متن سفن الصيد البحري.
ويتكون ملف الترشيح من مجموعة من الوثائق الإدارية والدراسية التي تختلف بحسب وضعية المترشح، حيث يُطلب من المتمدرسين الإدلاء بالوثائق المدرسية المطلوبة، فيما يتعين على المهنيين إرفاق ملفاتهم بنسخة مصادق عليها من دبلوم التأهيل المهني البحري ووثيقة حديثة تثبت مدة الإبحار، إضافة إلى الوثائق الإدارية المعمول بها.
وسيخضع المترشحون لاختبارات كتابية وتقنية تهدف إلى تقييم مؤهلاتهم العلمية والمهنية. فبالنسبة للمتمدرسين، تشمل المباراة مواد الرياضيات والفيزياء والمعارف العامة المرتبطة بقطاع الصيد البحري، إلى جانب اللغة الفرنسية. أما المهنيون، فسيجتازون اختبارات متخصصة ترتبط بالشعبة المختارة، سواء في مجال الميكانيك البحري أو تقنيات الصيد والملاحة والسلامة البحرية.
وأكدت إدارة المعهد أن النجاح في المباراة يظل مشروطاً كذلك باجتياز الفحص الطبي، الذي يهدف إلى التأكد من توفر المترشحين على المؤهلات الصحية الضرورية لمزاولة المهن البحرية، بالنظر إلى خصوصية العمل في البحر وما يقتضيه من جاهزية بدنية ومهنية.
ويواصل معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش أداء دوره كأحد أبرز المؤسسات الوطنية المتخصصة في تكوين الأطر والتقنيين البحريين، مساهماً في تزويد القطاع بكفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة رهانات التحديث والاستدامة التي يعرفها قطاع الصيد البحري بالمغرب.









