عادت ظاهرة الشمبريرات من جديد إلى سواحل الداخلة و بقوة كبيرة تصطاد في واضحة النهار، بل و تكاثرت بشكل مفرط ما يوضح بالملموس تقاعس السلطات المنوط بها محاربة الظاهرة، بل و تورط جهات تستفيد من مثل الفوضى و العشوائية في تحطيم الثروة السمكية و العبث بها في واضحة النهار.

القراءات الواضحة لظاهرة تكاثر الشمبريرات علنا وسط المدينة، فوق الدراجات ثلاثية العجلات، و فوق السيارات دون أن يتم إيقافها أو محاربتها تفسر أمرا واحدا، هو عودة جيوب المقاومة إ لى الواجهة، و تقاعس السلطات من البحرية الملكية و الدرك الملكي البحري، و أيضا سلطات المدينة أمام هدا الأمر الدي يهدد السلامة لهؤلاء الأشخاص، و ثانيا يهدد الثروة السمكية و يضرب في العمق النتائج المحققة لحد الساعة بعد إتلاف قوارب الصيد البحري الغير قانونية بالمنطقة، لتتحول القوارب إلى شامبريرات و يعود الأمر إلى ما كان عليه من قبل.
الشمبريرات عادت إلى سواحل الداخلة لتعكس صورة تعرّي واقع المراقبة بجهة الداخلة وادي الذهب، وتضرب في العمق مختلف جهود الإصلاح، التي تم تنزيلها على مستوى المصيدة الجنوبية، والتي كان من أبرز تجلياتها إلغاء الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط بالمنطقة الجنوبية، و توقيف الصيد بالوحدة الفرعية 2 بالداخلة، كما أنه و للإشارة فقط أن حجم مفرغات الشمبريرات يجد طريقه للسوق السوداء لتعود حليمة إلى عادتها القديمة، و تدهب الجهود كلها سدى.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن الشمبريرات ظهرت من جديد بقوة وهي تمارس الصيد الغير قانوني و الغير منظم و الغير مصرح به بسواحل المدينة،أمام أنظار العامة و السلطات، ما يغدي السوق السوداء علما أن الشمبريرات لا تتعدى في أقصى حمولاتها 100 كيلوغرام على أكثر تقدير، لكن تكاثر الشمبريرات يجعل الكمية التي تسوق في السوق السوداء أكثر بكثير مما يمكن أن يتقبله العقل، كما أن ولوج الدراجات النارية و ثلاثية العجلات، و أيضا السيارات إلى وسط الأحياء دون حسيب و لارقيب يسهل من مأمورية تصريف الأخطبوط الغير قانوني في المستودعات، و المنازل أيضا.
و أشارت المصادر إلى التدخلات المحتشمة، و المناسباتية في حق الشمبريرات هي من بين الأسباب التي تجعلهم يتكاثرون، و يعودون إلى الظاهرة، لأن غياب الردع، يتيح دائما الرغبة في العودة إلى العمل الغير قانوني بسواحل الداخلة.