عاجل
15 فبراير 2023 على الساعة 18:27

الداخلة..سفينة السوبيلاجيك مهددة بالغرق، و الإدارة المركزية للوكالة الوطنية للموانئ في دار غفلون

لازال عدد من التنظيمات المهنية في الصيد البحري تندد بحالة الشرود القصوى للإدارة المركزية للوكالة الوطنية للموانئ، فيما يتعلق بسفينة متقادمة تهدد ميناء الداخلة الجزيرة بالغرق في وقت و حين، و تحتل مكانا في الرصيف، ما يصعب على سفن الصيد إيجاد أمكنة للرسو و التوقف، و كدا التزود بالمؤن، و إنجاز الإصلاحات. 

 تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن ميناء الداخلة الجزيرة يعاني من تواجد عدد من سفن الصيد المتخلى عنها، و من بينهم حالة سفينة السوبيلاجيك المتقادمة و المهددة بالغرق في كل وقت و حين، خصوصا في المرحلة التي تشهد ولوج سفن الصيد في أعالي البحار للتفريغ، أو التزود بالوقود و المؤن، وهو الأمر الذي يعطل الجهود الذي تقوم به قبطانية ميناء الداخلة في توفير الأمكنة و الاستجابة للطلبات الملحة على الأماكن الفارغة في الأرصفة. 

وتابعت المصادر المهنية حديثها بالقول، أن احتلال مجموعة من السفن المتوقف نشاطها بأرصفة ميناء الداخلة، ضيق الخناق بشكل عسير على سفن الصيد في أعالي البحار، التي تلج لتفريغ حصيلة مصطاداتها السمكية في منطقة التفريغ. وتعول على التزود بمتطلبات رحلة الصيد الجديدة. لكنها تدخل في دوامة مستعصية تكلفها وقت طويل وخسائر كبيرة، ما ينعكس بالسلب على الأنشطة المينائية في حالة ما استمر الوضع على ما هو عليه الأن.

وأوضح مصدر مهني أن السفن المهجورة و المتقادمة، أصبحت وباءا للمجتمع البحري بميناء الداخلة الجزيرة، و خاصة سفينة السوبيلاجيك التي أصبحت حالتها و وضعيتها خطيرة على الميناء و على السفن الراسية بالجوار، في الوقت الذي تتحدث فيه جهات رسمية عن رفض الإدارة المركزية للوكالة الوطنية للموانئ التعامل مع الأمر، علما أن الأحوال الجوية الشديدة التي تسجلها المنطقة من حين إلى أخر يرفع  من إمكانية غرق السفينة المعنية، أخدا في الاعتبار خلال الشهور الأخيرة غرق أحد مراكب الصيد الساحلية المتوقف مند مدة من الزمن في حوض ميناء الداخلة، و هو نفس المصير الذي تواجهه سفينة السوبيلاجيك، لكن هدا الأمر سيكون له سلبيات كثيرة بحكم الحجم الكبير للسفينة، و الجانب البيئي أيضا الذي يتهدد المنطقة، ناهيك الصعوبات الكبيرة في انتشال الحطام من الأحواض. 

وأشار المتحدث أن احتلال سفينة السوبيلاجيك  مكانا  حيويا في أحد أرصفة ميناء الداخلة، يولد صورة كارثية، و يشكل عائقا كبيرا أمام الحركة الملاحية لسفن الصيد في أعالي البحار، في ظل تخلي الإدارة العامة للوكالة الوطنية للموانئ عن إيجاد حلول لهادا التعقيد الذي سيؤثر لا محالة على سمعة ميناء الداخلة، ويحكم بالخسائر على حجم المعاملات.

 فإن السفينة المعنية المتوقفة بأحد أرصفة ميناء الداخلة الجزيرة، تشكل خطرا وعائقا وعقبة لفترة طويلة أمام ممارسة الأنشطة البحرية المينائية، ما يطرح التساؤل الكبير: هل أصبح ميناء الداخلة الذي يراهن عليه للعب أدوار طلائعية في تحريك العجلة الاقتصادية والتجارية للمدينة والمنطقة ككل، إلى محطة توقف السفن المتقادمة، حتى أضحت الاستثمارات القطاعية في كف عفريت، جراء الوضعية الحالية لسفينة السوبيلاجيك و السفن الأخرى المتخلى عنها ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *