شيعت ساكنة قاع أسراس جثمان بحار الصيد التقليدي المعروف قيد حياته تحت إسم عزيز اطنيجو الذي غرق في ظروف غريبة بسواحل منطقة شفشاون مخلفا ستة أطفال و أرملة، أخدا بعين الاعتبار الظروف الجوية التي لم تكن بالخطورة الكبيرة، ما يطرح التساؤل الكبير حول هدا الأمر.
و تطرقت جهات مهنية تحدثت لجريدة البحر أنفو، أن الحوادث القاتلة التي تقع بالمنطقة، تعود بالاساس إلى غياب ميناء صيد صغير تلجأ إليه قوارب الصيد النشيطة بالمنطقة، أو على الأقل حاجز يحمي الصيادين في الظروف الجوية السيئة، كما أن غياب وسائل السلامة كان له الاثر الكبير في الحادث حيث لازالت وزارة الصيد البحري منشغلة و متخبطة في حرب داخلية متناسية عدد الأرواح البشرية التي تذهب سدى في غياب التكوينات البحرية في السلامة البحرية، و غياب اللوازم، إذ أن الوزارة لازالت و لحد الساعة لم تفعل مشروع تزويد بحارة الصيد التقليدي بصدريات النجاة المتطورة من أجل تفادي مثل الفواجع.
وجدير بالذكر أن المنطقة ما بين الفنيدق و إلى غاية اشماعلة، لا يتواجد بها ميناء تأوي إليه قوارب الصيد التقليدي التي تنشط على مستوى طول هده السواحل، ما يعرض البحارة و بشكل دائم إلى الحوادث القاتلة، علما أن المصدر الرئيسي لعيش غالبية الساكنة يكمن في أنشطة الصيد البحري.
