قدرت مصادر رسمية محسوبة على مندوبية الصيد البحري بميناء الوطية حصيلة مفرغات 26 مركب صيد ساحلي بالجر بالميناء ب 6300 صندوق.
وذكرت نفس المصادر بأن مفرغات الأسماك المختلفة الأنواع و الأحجام التي سجلتها مراكب الصيد الساحلية بالجر بميناء الوطية بطانطان، يوم أول أمس الجمعة 8 أبريل، كانت فرصة جيدة لتجار السمك أمام الطلب الزائد على المنتجات البحرية خلال الشهر الفضيل، و التي يتم تسويقها بالأسواق الاستهلاكية وأسواق البيع الثاني بمختلف المدن المغربية.
وأكد أحد التجار، في تصريح لموقع البحر أنفو، على أن سوق البيع الأول بميناء الوطية بطانطان، هو سوق رئيسي يزود باقي الأسواق الوطنية بالمنتجات البحرية ليس فقط خلال شهر الشهر الفضيل بل على طول السنة، ومعتبرا جودة الأسماك، التي تجود بها مصيدة سواحل الوطية، يمكن أن تصنف ضمن أفضل المنتوجات البحرية على مستوى الجودة.
وبالرغم من الحصيلة العادية التي أفرغتها مراكب صيد الجر الساحلية بسوق البيع الاول بميناء الوطية بطانطان يوم أول أمس الجمعة ، إلا أنها عكست حركة اقتصادية حيوية، وتجارية مهمة. بل بعثت نوعا من الحياة في الميناء، حيث يراهن غالبية تجار الأسماك على أنشطة مراكب الصيد بالجر و مراكب السردين و الصيد بالخيط فضلا عن قوارب الصيد التقليدي من أجل توفير الطلبيات على مستوى اسواق الاستهلاك الوطنية، و كدلك و أيضا تصدير الأسماك نحو زبائن بالخارج.
و في ظل ارتفاع الطلب على المنتجات البحرية في شهر رمضان المبارك بحكم أن الأسماك من بين الأطباق الأساسية التي تؤثث موائد الصائمين، فإن عامل التنافسية و التثمين تحقق على أوسع نطاق بسوق البيع الأول بميناء الوطية بطانطان بفضل السير العادي و المضبوط الذي تؤمنه مصالح المكتب الوطني للصيد البحري بالوطية من خلال تنظيم عملية ولوج الأسماك إلى داخل الفضاء التجاري للميناء، و كدا السهر على تنضيم المزادات و الدلالة مع التنسيق مع تجار الأسماك و البحارة، كما تقوم في ذات السياق مصالح مندوبية الصيد البحري من جهتها بالإشراف على احترام القوانين المعمول به في قطاع الصيد البحري، بداية من التصريح الصريح بحجم المصطادات السمكية، و وضعها ضمن المسلك الحقيقي لها بالبيع داخل سوق البيع الأول.