تفعيلا لاتفاقية الشراكة التي تجمع جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة بالأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة سوس ماسة، و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم و الرياضة أكادير اداوتنان ،شاركت جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة في المعرض الذي أقيم على هامش ملتقى الثانوية التأهيلية 6 نونبر في نسختها الأولى يومي 28 و 29 أبريل المنصرم تحت شعار ‘الحياة المدرسية ارتقاء بجودة التعليمات وتنمية المهارات الحياتية، ونظرا لضرورة وأهمية تكوين وتوعية أجيال الغد بأهمية المحافظة على البيئة و الحياة البحرية شاكت الجمعية من خلال معرض مصغر للنفايات البحرية، مصدرها، خطورتها و مدة تحللها في البحر، كانت دورة تحسيسية ناجحة بامتياز وكان تجاوب التلاميذ كبير و ايجابي.
وجاء في تصريح عثمان أبلاغ رئيس جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء و المحافظة على البيئة لجريدة البحر أنفو، أن الحفاظ على البيئة البحرية – وحماية النظم البيئية والمحافظة عليها في المحيطات والبحار هي حركة بيئية ظهرت بإدراكنا الجماعي أننا بحاجة إلى القيام بعمل أفضل استجابة للاستغلال المفرط وتدمير البحر وسكانه، موضحا أن هدا التزام منا كهيئة تعنى بالشأن البيئي في تحسيس الأجيال القادمة حول أهمية هدا الموضوع.
و أشار عثمان أبلاغ أنه حان الوقت لتركيز الجهود ووضع أهداف لتقديم غاية مشتركة وضمان المساءلة للجميع إذا كنا نريد فعلا إنقاذ محيطاتنا فهادا يستدعي حصول الأفراد على التكوينات و المعطيات المرتبطة بالبيئة البحرية، و تمكينهم من ملامسة الإجراءات الكفيلة للمعالجة وتصميم حلول قائمة على العلم تتمحور حول معارفهم المحلية، كما أنه يمكن للشراكات أن تساعد في التحايل على الفراغ الناجم عن الافتقار إلى الخبرة الفنية على أرض الواقع.
و ختم عثمان كلامه بالقول أن الشراكات التي تحترم مساهمة وقدرات أصحاب المصلحة المحليين وتعترف بالجهود القائمة بالفعل وتدعم توسيع نطاق العمل بدلاً من التنافس معه وتمكّن الجهود المحلية من أن تصبح مستدامة على المدى الطويل وتوفر المعطيات المتقدمة نحو تحقيق أهداف الحفاظ على البيئة البحرية.









