أوقفت المصالح الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية لميناء أكادير، يوم أمس الثلاثاء، سائق سيارة خفيفة من نوع c 15 محملة بكمية من الأخطبوط قدرتها مصادر البحر أنفو ب 930 كيلوغرام.
وجاء التوقيف بعلى مستوى الحزام المينائي، بجوار مقاهي و مطاعم السمك القريبة من باب الميناء، إثر عملية تمشيطية اعتيادية.
وأكدت تصريحات مهنية مطلعة لجريدة البحر أنفو، أن الفرقة الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية بميناء أكادير، و في إطار الحملات الأمنية الروتينية التي تقوم بها في مجال نفوذها، لاحظت توقف مريب لناقلة صغيرة من نوع c 15 ، حيث بادرت لتفتيشها بعدما شككت في مكان توقفها على مستوى مقاهي و مطاعم السمك المتواجدة بجانب باب الميناء القديم.
و أوضحت ذات المصادر أن السائق حاول إخفاق الحقيقية من خلال إعلانه عن حمولة صغيرة لمادة الثلج، في حين أن يقظة رجال الأمن فعلت عملية تفتيش لصندوق السيارة لتتفاجأ بكمية مهمة من أسماك الأخطبوط الذي يخضع إلى فترة راحة بيولوجية، دون وثائق ثبوتية تفيد مصدرها الحقيقي.
و يرجح أن حمولة الأخطبوط المحجوزة القادمة من سواحل الصويرة، كانت في طريقها إلى إحدى الوحدات الصناعية داخل ميناء أكادير من أجل التبييض، لكن السيارة اصطدمت باستراتيجية مراقباتية دقيقة عند باب الميناء، جعلتها تتراجع أدراجها لتتوقف على مقربة من مطاعم السمك المجانبة للميناء.
و بحكم الاختصاص أحالت مصالح المنطقة الأمنية بميناء أكادير القضية على مصالح المندوبية التي اتخدت المتعين في حق الوحدة الصناعية الموجهة إليها الشحنة المعنية بمراجعة دفاتر التخزين، و الكميات المتواجدة داخل الوحدة، فيما تم الإبقاء على الناقلة بحمولتها إلى حين انتهاء التحقيق، كما أن السائق يوجد في حالة متابعة قانونية في انتظار الكشف عن الشركاء المتورطين معه في الملف..
و تقع الحمولة المحجوزة من الأخطبوط تحت طائلة الصيد الممنوع، و الغير قانوني، و الغير مصرح به.