أفادت أخبار متداولة تعثر بداية أشغال إنجاز الميناء الأطلسي الجديد بالداخلة بسبب مشاكل تقنية مرتبطة أساسا بمقالع الأحجار بالمنطقة.
وأرجعت تصريحات مصادر مطلعة من مدينة الداخلة لجريدة البحر أنفو الإشكالية المطروحة حاليا في إنطلاق أشغال إنجاز الميناء الأطلسي الجديد بالداخلة إلى خلاف بين الشركة صاحبة المشروع التي رست عليها الصفقة، و المسؤولين على مقالع الأحجار أو الكاريانات بالمنطقة.
الأخبار تتحدث وفق ذات المصادر على مراهنة الشركات صاحبة مشروع إنجاز ميناء الداخلة الأطلسي على استغلال المقالع بالمنطقة مجانا، فيما يرفض المسؤولون عن المقالع ذلك بتاتا، كون الشركة ستستفيد من القيمة المالية لصفقة إنجاز أشغال ميناء الداخلة الأطلسي، و ليست صفقة مجانية.
و جدير بالذكر أن الميناء الجديد الداخلة الأطلسي يعتبر مشروعا رائدا من ضمن المشاريع التنموية المدرجة في إطار النموذج الجديد لتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة، طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
ويندرج هذا المشروع الضخم الذي كان موضوع اتفاقية خاصة تم توقيعها أمام جلالة الملك في فبراير 2016، في إطار التعليمات السامية لجلالة الملك، والتي أكد عليها في خطابه السامي بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء.
وقد أكد جلالة الملك في خطابه أنه انطلاقا من هذه الرؤية، ستكون الواجهة الأطلسية، بجنوب المملكة، قبالة الصحراء المغربية، واجهة بحرية للتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي. فإضافة إلى ميناء طنجة -المتوسط، الذي يحتل مركز الصدارة، بين موانئ إفريقيا، سيساهم ميناء الداخلة الأطلسي، في تعزيز هذا التوجه.