طانطان متابعة : عبر عدد من بحارة الصيد الساحلي صنف السردين الذين يشتغلون على مستوى مصيدة الوطية بطانطان عن تذمرهم الشديد من استمرار اقتطاع نسبة من مادة الملح بعد تحقيق حمولة شاحنات أسماك السردين دون أن تكون مراكب السردين قد استعملت الملح في الصيد أو التفريغ، حيث جاء في تصريح أحد البحارة لجريدة البحر أنفو، أنه بعد اعتماد وزارة الصيد البحري استعمال الصناديق البلاستيكية، لم تعد مراكب الصيد تستخدم مادة الملح نهائيا، متسائلا عن استمرار المكتب الوطني للصيد البحري اقتطاع الملح من عند البحارة، لفائدة الماريورات مشبها الأمر ب ( زيد الشحمة في ظهر المعلوف )
و أوضح عدد من بحارة مراكب صيد السردين، أن نسبة مأوية من الملح تقتطع من حقوق البحارة ( ظلما و عدوانا ) في الوقت الذي لم يعد أحد يستعملها، بحيث أن عمليات الصيد اليوم، أصبحت نوعا ما متطورة من خلال رفع الأسماك و تفريغها في ما يسمى ( بالباغ ) و هو صهريج بلاستيكي كبير، يتوفر على فتحات بعد تفريغ حمولة ( الصنابري ) في الباغ يسهل على البحارة توجيه ملأ الصناديق البلاستيكية بالأسماك، عكس الطريقة القديمة التي يتم تعبئة الأسماك ( بالبراغ ) وبالميناء ترش كميات من الأسماك مع المياه في عنابر الأسماك قبل استخدام الكنشطات لتفريغ الأسماك.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن تعئبة الصناديق بالأسماك تتم مباشرة بعد عملية الصيد في البحر، وبالميناء يتم تفريغ الأسماك بواسطة الصناديق التي تمت تعبئتها في البحر، و ليس هناك من استخدام للملح، فكيف يمكن أن يستمر المكتب الوطني للصيد البحري اقتطاع كميات من مادة الملح من ( ظهر البحارة ) لإضافته للماريورات تتسائل المصادر، مطالبة المكتب الوطني للصيد البحري تحمل كامل مسؤوليته في هدا الأمر الذي أصبح يؤرق البحارة، و يقتطع لهم من عرقهم بدون وجه حق، و لاقانون، كما أن الملاحظ أن مادة الملح تقتطع بالنسبة للأسماك الموجهة لمعامل التصبير و التعليب والاسواق الاستهلاكية، و تقتطع أيضا بالنسبة للأسماك الموجهة لمعامل الدقيق و الزيت( لكوانو )
وللإشارة فقط أن جريدة البحر أنفو، قامت بمجموعة من الاتصالات بالبحارة، و الربابنة، و أصحاب لكرياج من أجل الاستفسار حول هدا الأمر، و اتضح لها أن مادة الملح تقتطع بشكل عبثي من البحارة، لتمنح إلى الماريورات دون أن تكون مراكب السردين قد استعملتها، وهو ما أثار حفيظة التمثيليات المهنية التي تنوي مراسلة الجهات المعنية لتصحيح الوضع، و وقف العبث.