خلف انتشار الزوارق السريعة ( الزودياك ) بنقطة الصيد إمسوان حالة غليان قصوى بين عموم المهنيين، بسبب المنافسة الغير شريفة من جهة، و بسبب الفوضى من جهة أخرى في حالة ما انتشرت هده القوارب بسواحل إمسوان.
وأفادت مصادر مهنية مطلعة، في تصريحها لجريدة البحر أنفو، بأن قوارب الزودياك المصنوعة من البلاستيك أصبحت تؤرق بحارة إمسوان، بسبب استعمالها في الصيد بسواحل المنطقة، وهي زوارق سريعة تقض مضجع اصحاب قوارب الصيد التقليدية المصنوعة من مادة الخشب الثقيلة الحركة.
و تابعت المصادر المهنية حديثها بالتساؤل حول انتشار القوارب السريعة ( الزودياك ) في الصيد البحري بالمنطقة، و من سيوقف زحف هده القوارب، التي وصلت إلى أربعة لحد الساعة، و لازال العدد مرشحا للارتفاع أكثر، نظرا للمنافسة الغير شريفة لهذا النوع من الزوارق الذي أصبح يصول ويجول بسواحل إمسوان في تحد خطير للقوانين المعمول بها.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للجريدة أن البعض أصبح يسلك طريق طلب الرخص السياحية، ليتم تزويدها فيما بعد بآليات الصيد و استخدامها في ذلك، ما يستدعي تدخل الدرك الملكي والسلطات المحلية المسؤولة عن تطبيق القانون، والتدخل العاجل قبل فوات الأوان، لأن قوارب الزودياك البلاستيكية لاتتوفر على تراخيص الصيد، و لايمكن استغلالها في ذلك دون استخراج رخص الصيد من الوزارة المعنية.
و للإشارة فقط فإن عددا من البحارة ممن استسقت البحر أنفو أرائهم، أكدوا اعتزام غالبية البحارة اقتناء مثل القوارب السريعة و استغلالها في الصيد البحري بما أن هدا أصبح مباحا لدى أربعة قوارب تصول و تجول و تصطاد و تصرف منتجاتها في السوق السوداء، كون السرعة التي تتميز بها تغري طموح البحارة.