أسفي متابعة: لم تتمكن مؤسسة الضمان الاجتماعي لحد الساعة من إصلاح البوابة الإلكترونية لضمان البحار التي تسببت في شلل بميناء المدينة طيلة أسبوع من الأن، حيث أفادت مصادر مهنية محسوبة على البحارة المضربين، أنه رغم الوعود التي قدمها عدد من مسؤولي الضمان الاجتماعي بتصحيح الوضعية، و فك البولكاج بخصوص التعويضات العائلية، لازالت الامور على حالها لحد كتابة هده السطور.
و أضافت المصادر المهنية المحسوبة على البحارة المضربين، أن الإشكالية جاءت من البوابة التي اعتمدتها الضمان الاجتماعي، دون أن تكون لها الإضافات التي كنا نراهن عليها تقول المصادر، و لم يستطع البحارة سحب التعويضات المالية عن الأبناء مند شهر ماي الماضي، ما أجج غضب بين صفوف البحارة الذين طالبوا بحقوقهم في التصريح بالمصطادات السمكية، في الوقت الذي لم تتعاطى التمثيليات المهنية الكلاسيكية مع هده الإشكالية لوضع البحار في الصورة الحقيقية، و في ظل غياب مقاربة تشاركية حقيقية سواء من غرف الصيد البحري، أو من التمثيليات المهنية أو من الضمان الاجتماعي الذي لم يستطيع لحد الأن من تفعيل البوابة بالشكل المطلوب.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن البحار يعاني في صمت، و هناك مجموعة من التراكمات التي تتطلب الترافع عنها و الاشتغال عليها و تتبع الملفات المطلبية دون كلل، لأن هدا من شأنه أن يصلح التشردم في الساحة المهنية، و أن يحقق تمثيلية حقيقية تمثل البحارة أحسن تمثيل، لكن البوابة البحرية كانت القشة التي قسمت ظهر البعير في ماوصلت إليه الأمور بأسفي من شلل تام بمينائها، و تطور الوقفة الاحتجاجية إلى تمرد عن العمل، و تقديم مطالب أخرى غير نقطة بوابة الضمان البحري.
و للإشارة فقط أن عدد ممن اتصلت بهم جريدة البحر انفو، أكدوا لها توصل عدد من بحارة الصيد بالتعويضات العائلية للبحارة فيما أن البعض الآخر غير متأكد من تسوية وضعيته بخصوص التعويضات العائلية.