استغل الحاج ماهر إبراهيم مجهز في الصيد البحري الساحلي انعقاد أشغال الجمعية العامة لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى من أجل التدخل و إثارة مشكل سمك الكوربين و الكوطا الممنوحة لأصناف الصيد البحري و التي لم تكن في مستوى تطلعات مهنيي الصيد البحري الساحلي.
وأشار ماهر إبراهيم في مداخلته أن تقسيم الكوطا على مراكب الصيد الساحلي بالسواحل الجنوبية لم يكن بالشكل الصحيح باعتبار أن الكوطا المحددة للوحدة بين كاب بوجدور و الرأس الأبيض في 50 طن تم صيدها في مناسبتين و في وقت وجيز لم يتعدى يومين بمصيدة التناوب، و بالتالي ما هو نصيب مراكب الصيد الأخرى بالذات المصيدة، و ماهو نصيب مراكب الصيد التي تنشط على مستوى سواحل بوجدور.
وأوضح ماهر إبراهيم أن مراكب الصيد البحري صنف السردين تتصادف في غالبية رحلاتها البحرية في الصيد مع أسماك الكوربين، و لا تستطيع معرفة صنف الأسماك المتواجد داخل الشباك إلا في المراحل الأخيرة من الصيد، لتضطر المراكب التخلي عن صيدها كرها بسبب قرارات مجحفة و مجانبة للصواب، مؤكدا على أن مثل القرارات تساهم في رفع المرميات البحرية rejet en mer و هدا الأمر فيه ضرر كبير بالبيئة البحرية و الثروة السمكية و كدا بسمعة البلاد عندما يتم تبادل فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي لرمي أطنان من أسماك الكوربينا في البحر بهدا الشكل.
وقال ماهر يجب إعادة النظر في هدا الأمر، لأن أسماك الكوربينا كانت إلى وقت قريب من مكتسبات مراكب صيد السردين، و لايعقل بتاتا أن يستمر تذميرمخزون الكوربين بهادا الشكل مرمية في البحر في غياب خطة علمية استراتيجية تحارب المرميات في البحر.