عاجل
31 مارس 2026 على الساعة 09:51

استعداداً لـ“مرحبا 2026”.. “أرماس تراسميديتيرانيا” تضخ أكثر من مليوني مقعد لتعزيز الربط البحري بين المغرب وإسبانيا

البحر أنفو – 31/03/2026 “مرحبا 2026” على الأبواب.. “أرماس تراسميديتيرانيا” تضخ عرضاً قياسياً يفوق مليوني مقعد وتستعد لعبور صيفي غير مسبوق بين المغرب وإسبانيا

في إطار الاستعدادات المكثفة لموسم العبور الصيفي، كشفت شركة الملاحة البحرية الإسبانية “أرماس تراسميديتيرانيا” عن خطة لوجستية واسعة النطاق تحضيراً لعملية “مرحبا 2026”، التي تُعد من أكبر عمليات التنقل الموسمي بين ضفتي المتوسط.

وأفادت الشركة، في بلاغ رسمي، أنها عبأت عرضاً بحرياً يفوق مليوني مقعد، لتأمين تنقل المغاربة المقيمين بالخارج والمسافرين الدوليين خلال الفترة الممتدة ما بين 15 يونيو و15 شتنبر، والتي تعرف عادة ذروة الحركة بين أوروبا والمغرب.

ويأتي هذا التعزيز في ظل توقعات بارتفاع غير مسبوق في عدد المسافرين، ما دفع الشركة إلى توسيع قدراتها التشغيلية بشكل ملحوظ، من أجل ضمان سلاسة العبور وتفادي الاكتظاظ الذي يميز هذه المرحلة من كل سنة.

ويشمل المخطط العملياتي أبرز الخطوط البحرية الرابطة بين الموانئ الإسبانية، خاصة الجزيرة الخضراء، موتريل وألميريا، ونظيراتها المغربية، وعلى رأسها طنجة المتوسط، الناظور والحسيمة، وهي المحاور التي تستقطب الحصة الأكبر من حركة العبور الصيفي.

وأكد المدير التجاري للشركة، أوسكار مارتينيث، أن الاستعدادات الجارية تستند إلى تخطيط دقيق يهدف إلى توفير رحلات مريحة وآمنة وفعالة، مبرزاً أن الشركة ستعمل على رفع وتيرة الرحلات وتعزيز القدرة الاستيعابية لنقل المسافرين والمركبات، إلى جانب تعبئة موارد بشرية إضافية لمواكبة التدفق المرتقب.

كما شدد على أن نجاح عملية “مرحبا” يظل رهيناً بالتنسيق الوثيق مع مختلف المتدخلين، من سلطات مينائية وأجهزة أمنية ومصالح الحماية المدنية، سواء في المغرب أو إسبانيا، لضمان مرور هذه العملية في أفضل الظروف التنظيمية واللوجستية.

وتعكس هذه الإجراءات الاستباقية حجم الرهان المطروح خلال صيف 2026، في ظل تزايد أعداد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وحرص مختلف الفاعلين على تأمين عودة سلسة وآمنة نحو أرض الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *