حددت نتائج الاختبارات الجينية، المتعلقة بفحوصات الحمض النووي للجثث التي عثر عليها على مستوى سواحل طانطان وكلميم، هوية طاقم مركب الصيد نيدوأمغار الذي كان قد غرق في ظروف غريبة بسواحل أكادير .
و حسب إفادة مصادر عليمة لجريدة البحر أنفو، أن الجثة الوحيدة التي انجرفت على مقربة من ميناء الوطية بطانطان، تعود لآيت الحسين أيت المهدي، فيما أن الجثتين التي انجرفتا على مستوى سواحل كلميم تعودا لكل من محمد أيت المهدي ربان مركب نيدو امغار، و الكردوم عبد الرحمان بحار من طاقم ذات المركب المنكوب.
و أوضحت ذات المصادر أن غرق مركب الصيد الساحلي بالجر نيدوأمغار بسواحل أكادير، خلف وفاة 10 افراد من الطاقم، حيث و لحد الساعة ظهرت أربعة جثث فقط من الطاقم بأكمله، و لاتزال الأبحاث جارية من أجل الوصول إلى حقيقة ظروف غرق المركب.
و قد باشرت السلطات المعنية ربط الاتصال بعائلات الضحايا الذين تم تحديد هويتهم الحقيقية بعد إخضاعهم لفحوصات الحمض النووي ADN ، من أجل استكمال مسطرة الدفن و إنجاز الوثائق المتعلقة بالتأمين.