حذرت جهات مسؤولة مهنيي الصيد البحري من التقليل بشأن السلامة البحرية فيما يخص جهاز ” الراديو باليز ” Radio balise، حيث أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن عدد من مجهزي مراكب الصيد الساحلية يقتصرون فقط على إرسال الأرقام التسلسلية لإحدى الشركات الموزعة دون أن يخضع الجهاز إلى الفحص التقني الحقيقي ضمانا لدوره الريادي في إرسال إشارات الإغاثة في حالات الخطر، ومساهمته الفعالة في تحديد مكان الحادث.
وأشارت المصادر المهنية أن الاستهتار و الإستهانة بوجوب إخضاع أجهزة “الراديو باليز ” إلى الفحص التقني بدل الاقتصار بالتوصل بورقة الفحص التي تقدم إلى مصالح السلامة البحرية، يعرض حياة أطقم سفن الصيد إلى الخطر الأكيد في استهانة بحياة البحارة، و بمصيرهم.
تصريحات مهنية متطابقة أكدت لجريدة البحر أنفو، أن مثل الممارسات أصبحت شائعة في الأوساط المهنية، إذ أن شركة معينة تطلب من المجهزين إرسال الأرقام التسلسلية لأجهزة الإنذار بالخطر “أو مابات يعرف ب” الراديو باليز ” ليتوصلوا فيما بعد عبر الحافلات بالورقة التقنية للفحص من مدينة الدار البيضاء مقر الشركة المعنية، ما يستوجب على وزارة الصيد البحري التدخل العاجل لوضع حد للاستهتار بحياة البحارة، و معاقبة الشركة المسؤولة عن مثل الممارسات، و كدا المجهزين الذين يسترخصون حياة البحارة.