عاجل
30 نوفمبر 2023 على الساعة 13:47

قضية الجريمة في حق مركب الصيد” إغالن ” مادا بعد تحديد أربعة سفن صيد في أعالي البحار تحوم الشكوك حول واحدة منها متورطة في الاصطدام..

عبر عدد كبير من مهنيي الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر عن تذمرهم الشديد من الصمت المريب الذي يرافق قضية مركب الصيد ” إغالن ” الذي تعرض إلى حادث اصطدام من سفينة صيد ” فانطوم ” لازال البحث جاريا عليها، أو بالأحرى لم تشر نتائج التحقيقات إلى أي شيئ يذكر لحد كتابة هده السطور، ما جعل مجهز المركب يستنجد و يطالب دعم الهيئات الحقوقية و الصحافية من أجل الضغط على الجهات المسؤولة للإفصاح عن السفينة و ربانها المجرم المرتكب للجريمة.

وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن التحقيقات التي أطلقتها وزارة الصيد البحري، و انتقال هده اللجنة المختصة كانت قد حصرت في وقت سابق مباشرة بعد فحصها لجميع المعطيات، و فتحها تحقيقات دقيقة قد حصرت الأمر على أربعة سفن صيد في أعالي البحار وفق الإحداثيات و الحسابات التي بلغتها لجنة التحقيق التي لا نشك في كفاءتها و مصداقيتها تقول المصادر.

و أوضحت المصادر المهنية أن الأمر اقتصر في المراحل الأخيرة على التحقيق بخصوص أربعة سفن فقط تحوم حولها الشكوك و من بينها السفينة ” الفانطوم ” التي أجرمت و أجرم ربانها الذي فر مباشرة بعد الاصطدام بمركب الصيد  “إغالن ” من موقعة الحادث دون أن يعير طاقم ” إغالن ” أي اهتمام، أو يقدم المساعدة في جريمة خطيرة يسجلها قطاع الصيد البحري.

تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن التحقيقات ربما توقفت بسبب الضغط من جهات، في الوقت الذي انتصرت تصريحات إلى أنها مسألة وقت ليس إلا للكشف عن الربان المجرم، و عن السفينة التي قامت بالحادث، و كدا مجهز السفينة الذي قرر في قرارة نفسه السكوت عن الجريمة التي يعاقب عليها القانون، لأن الحوادث تقع في البحر، لكن الفرار دون تقديم المساعدة، و العمل على تمويه لجنة التحقيق جريمة أخرى يعاقب عليها القانون، كما سيعاقب أيضا المجهز لتستره على هدا الأمر.