عاجل
21 يناير 2024 على الساعة 13:42

من هي السفينة الفانطوم التي اصطدمت بمركب الصيد إغالن و من هم أصحابها، غدا تنتهي مدة التحقيقات للإفراج على النتائج الأخيرة

تنتهي يوم غد الاثنين 22 يناير الفترة القانونية المرتبط بالمدة الزمنية التي يحددها القانون في التحقيقات البحرية حول ملف مركب الصيد إغالن لتحديد السفينة ” الفانطوم ” من أجل الخلاصات الأخيرة ونتائج البحث النهائية وفق القانون12-46 في فصله 1-56 وبدلك تنتهي مدة ستة أشهر مند انتداب لجنة التحقيق في الحادثة المعروفة.

النتائج المرتبطة بالتحقيق في قضية مركب الصيد إغالن و السفينة الفانطوم التي اصطدمت به و فرت من موقع الحادث، تحيلنا على واقع مرير يعيشه قطاع الصيد البحري، وتحاول جهات التستر عليه و الضغط بكل ما لها من نفود من أجل طمس القضية، و رميها للمجهول من خلال ربما تحديد أكثر من سفينة متهمة بتورطها في الحادث لإدخال الملف إلى غرفة الإنعاش في انتظار موته و تسجيل الحادث في حق سفينة مجهولة أو “فانطوم ” كما يشير إليها البحارة في نقاشاتهم.

إن التحليل الدقيق و المعطيات التي وفرتها بل و جمعتها اللجنة المعينة في الواقعة تعطي إشارات قوية عن السفينة الفانطوم، بل وأن النسبية في هدا الأمر تجزم حقا تورط سفينة واحدة في جريمة الاصطدام و الفرار التي يعاقب عليها القانون بالسجن، كما أنه و لضمان حقوق جميع الأطراف في القضية، يستوجب على وزارة الصيد البحري الاستمرار في تحقيقاتها للجزم بشكل نهائي في تحديد السفينة المتورطة في الاصطدام و الظروف والأسباب الفعلية أو الممكنة للحادثة، مع إثبات الإخلال بقواعد الملاحة والسلامة من طرف السفينة ” الفانطوم ” وإهمالها و جهلها للنصوص التشريعية و التنظيمية الجاري بها العمل في مجال سلامة الملاحة والأشخاص على متن السفن.

وتنتظر الأوساط المهنية بفارغ الصبر الإفراج عن نتائج التحقيقات حول مركب الصيد إغالن و من هي السفينة المجهولة التي ارتكبت الجريمة، و لايمكن أن يتقبل جانب النسبية في تحديد السفينة ” الفانطوم ” دون أن تكون اللجنة قد قامت بتحقيقات و الإنصات إلى أطقم السفينتين التي تحوم الشكوك حولهما، لأنه في جميع الأحوال تم وضع شكاية أمام السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالعيون حول فتح تحقيق نزيه في النازلة، ومن شأن القضاء أن ينصف الطرف المتضرر صاحب مركب الصيد إغالن الدي قام بصيانة و غصلاح سفينته من ماله الخاص دون الاستفادة من التأمين باعتبار أن السفينة الأخرى التي ارتكبت الحادث ظلت لغاية الساعة مجهولة.  

وللإشارة فقط أن مركب الصيد الساحلي بالجر ” إغالن ” كان قد تعرض إلى حادث اصطدام من طرف سفينة صيد في أعالي البحار قبيل انطلاق الموسم الصيفي للأخطبوط 2023، ما أحدث عدد من الخسائر المادية الجسيمة، فيما لم تسجل بلطف من الله أي خسائر بشرية، لكن الأمر لم يتوقف عند حالة الاصطدام التي تقع لأسباب مختلفة، بل أن السفينة ” الفانطوم ” غادرت مكان الحادث دون أي اهتمام للأرواح البشرية، و دون تبليغ الجهات المسؤولة ما يعد بجريمة نكراء يعاقب عليها القانون، كما أن حادثة مركب الصيد ” إغالن ” التي أصبحت قضية رأي عام مهني، دخلت في منعطف خطير بعد تستر أصحاب السفينة الفانطوم في طمس ملامح الحادث و التستر يواجهون هم الأخرون تهم يعاقب عليها القانون.

متابعة