علمت جريدة البحر أنفو من مصادرها أن أحد البحارة قد وضع حدا لحياته يوم الجمعة المنصرم شنقا بحي تراست بأكادير ، حيث و حسب ذات المصادر المهنية في تصريحها للجريدة، أن البحار المعني في المقال كان يعاني من مشاكل مادية انعكست على حالته الاجتماعية و الاقتصادية و أدخلته في أزمة نفسية أدت به في الأخير إلى وضع حد لحياته بمنزله.
تصريحات مهنية متطابقة قالت للبحر أنفو، أن البحار كان يتابع علاجه الطبي من اكتئاب شديد، لكنه في الآونة الأخيرة أوقف الدواء العلاجي الموصوف له، و دخل في أزمة حقيقية لم تكن بادية عليه بالشكل المؤدي للانتحار، حيث أنه و بعد وجبة الإفطار من يوم الجمعة المنصرم انتقل إلى مكان في المنزل ألف التواجد به، و بقي فيه إلى حين العثور عليه ميتا بالشنق، إذ أن مصادر مقربة أوضحت للبحر أنفو، أن البحار المعني، أب لثلاثة بنات، يبلغ من العمر حوالي 58 سنة، توقف عن العمل في البحر مند مدة طويلة، و كان يعاني من مشاكل مالية شديدة، دفعت به في الأخير عندما انقطعت في وجهه السبل إلى الانتحار.