قال نزار بركة وزير التجهيز والماء يوم أمس الثلاثاء 12 يوليوز 2022 بأنه لتجاوز خصاص المياه الصالحة للشرب، يجب توفير 50 في المائة منها بواسطة تحلية مياه البحر، و هدا حل ناجع لكن الحرب في أوكرانيا تجعل اقتناء هده المحطات صعب المراس.
وأشار إلى أن المغرب انخرط فعليا في هذا المشروع في عدد من المدن، مثل أكادير ومدينة العيون والداخلة، مبرزا أنه سيتم البدء كذلك في مدينة الدار البيضاء، وغيرها من المدن، بعد موافقة جلالة الملك في هذا المجال.
وأورد الوزير، خلال الإجابة عن الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن الحكومة تسعى لضمان نسبة معينة من المياه الصالحة للشرب عبر تحلية المياه، دون نسيان اقتصاد الماء، حيث أنه و في هذا الإطار، أكد اقتناء 26 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر ليتم استغلالها في 17 إقليم و15 محطة لإزالة المعادن من المياه الأجاجة ليتم استغلالها في 9 أقاليم، بالنسبة للمناطق القروية وشراء 706 شاحنات صهريجية وكراء شاحنات صهريجية لضمان وصول الماء للدواوير.
إلى ذلك، سلط الوزير الضوء على عدد من الصعوبات التي تواجه المغرب في اقتناء محطات تحلية المياه، وقال، نواجه صعوبات، حاولنا اقتناء 100 محطة متنقلة وعبأنا الإمكانيات المالية لذلك بالتعاون مع وزارتي الداخلية والمالية، غير أنه استطعنا شراء فقط 41 محطة.
وعزا سبب ذلك، إلى الأزمة العالمية والحرب في أوكرانيا، مبرزا، أن عددا من الدول تعاني هي الأخرى من مشكل الجفاف، وبالتالي يشهد هذا النوع من المحطات إقبالا كبيرا، كما أشار إلى صعوبة توفر واقتناء أجهزة المواد الضرورية مثل الأغلفة بالنسبة للأثقاب، مؤكدا أن تداعيات حرب أوكرانيا تشكل عراقيل في وجه البرامج التي تم تسطيرها، والتي كان من المفروض مواجهة هذه الوضعية بها.
وأوضح أن الحكومة تحاول أن لا يتضرر المواطنون من الجفاف أو الخصاص في المياه الصالحة للشرب كما حدث في بعض المناطق خلال عيد الأضحى.