البحر أنفو – 17/12/2025 أخبار دولية تسليم القيادة.. البحرية الوطنية الملغاشية تدخل مرحلة جديدة من إعادة التنظيم وتعزيز الأمن البحري متابعة:
شهدت القاعدة البحرية «الكونتر أميرال سيبون غي ألبير» (BANA) بمدينة أنتصيرانانا، نهاية الأسبوع المنصرم، تنظيم مراسيم عسكرية رسمية لتسليم السلط داخل البحرية الوطنية الملغاشية، إيذانًا بمرحلة جديدة في مسار إعادة الهيكلة وتعزيز الجاهزية العملياتية للقوات البحرية.
وجرت هذه المراسم المزدوجة بحضور وزير القوات المسلحة، الفريق أول مامِينيرينا إيلي زافيتومبو، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها هذه المرحلة الانتقالية في هرم القيادة البحرية.
تعيين قيادة جديدة للبحرية الوطنية
وهمّت المراسم الأولى تسليم مهام رئيس أركان البحرية الوطنية، تحت إشراف رئيس أركان القوات المسلحة، الفريق أول بيكولاس ديموستين. وقد تسلّم الكونتر أميرال سام كالوبه ميكائيل رسميًا مهامه الجديدة، خلفًا للكونتر أميرال غابرييل تسيرينينا، الذي أُسندت إليه مهام أخرى.
ويأتي هذا التعيين تنفيذًا لقرار صادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 12 نونبر الماضي، في إطار رؤية ترمي إلى تعزيز القيادة الاستراتيجية وتحديث منظومة الأمن البحري لمواجهة التحديات المتزايدة في المجال البحري.
تغيير على رأس القاعدة البحرية بأنتصيرانانا
أما المراسم الثانية، فقد خُصصت لتسليم قيادة القاعدة البحرية بأنتصيرانانا (BANA)، حيث سلّم قبطان البحر ندمبياريفوني جوسلين راموراساتا مهامه إلى قبطان البحر أندري غي أوم رافيهـيزاتو، القائد الجديد للقاعدة.
وترأس هذه المراسم رئيس أركان البحرية الوطنية الجديد، وذلك تنفيذًا لقرار صادر عن وزارة القوات المسلحة بتاريخ 3 دجنبر 2025.
التأكيد على الانضباط واحترام القوانين
وخلال هذه المناسبة، شددت القيادات العسكرية العليا على ضرورة الالتزام الصارم بتنفيذ الأوامر واحترام القوانين والأنظمة العسكرية، باعتبار ذلك حجر الأساس لضمان النجاعة العملياتية وحسن أداء المهام الموكولة إلى مختلف مكونات البحرية الوطنية، من ضباط وضباط صف وبحارة.
عرض عسكري وزيارة ميدانية
واختُتمت المراسيم بتنظيم عرض عسكري شاركت فيه وحدات من القاعدة البحرية بأنتصيرانانا، إلى جانب عناصر من الكتيبة الثانية للمشاة البحرية (2e BIMA) ووحدات الكوماندوس. كما قام وزير القوات المسلحة بزيارة تفقدية لعدد من قطع البحرية الوطنية، في دلالة على الاهتمام الرسمي بتطوير القدرات البحرية وتعزيز حضورها الميداني.
وجرت هذه الفعاليات في أجواء رسمية، بحضور شخصيات عسكرية ومدنية، وأفراد من عائلات العسكريين، إضافة إلى ممثلين قنصليين وعدد من الضيوف الأجانب.