انهارت أجزاء من صوامع القمح بمرفأ بيروت اليوم الأحد، دون وقوع خسائر بشرية، وذلك بعد أيام قليلة من حلول الذكرى السنوية الثانية لانفجار المرفأ.
وذكرت مصادر صحفية، أن الغبار غطى قسما من المرفأ بعد انهيار أجزاء خرسانية ضخمة من الصوامع، التي تدمرت أجزاء كبيرة منها خلال انفجار المرفأ في وقت سابق.
وتعليقا على الحادث، دعت وزارتا البيئة والصحة في بيان مشترك، إلى ارتداء الكمامات تجنبا لأي مشاكل صحية محتملة ناتجة من استنشاق الغبار الناجم عن الانهيار. حيث أشار البيان، إلى وجوب إخلاء المنطقة الأقرب من موقع الحادث، كونها ستتأثر بكميات كثيفة من الغبار.
وكانت الحكومة قد حذرت في 25 يوليوز الجاري، من احتمال انهيار أجزاء من صوامع القمح نتيجة الحرائق المندلعة فيها منذ مطلع يوليوز الجاري، التي أرجع الدفاع المدني سببها إلى انبعاثات ناتجة عن تخمير مواد موجودة بالصوامع.
وفشلت محاولات سحب الحبوب المخزنة في بعض جيوب الصوامع، كما تصعب عمليات إطفاء النيران بسبب التصدع الذي يشكل خطورة على سلامة أي عملية تدخل، إذ تحل الخميس، الذكرى السنوية الثانية لانفجار مرفأ بيروت الضخم، الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص، وأصيب خلاله نحو 7 آلاف آخرين.
كما دمر الانفجار جزءا كبيرا من صوامع تخزين القمح الوحيدة في البلاد والتي تتسع لنحو 120 ألف طن، وتستخدم للاحتفاظ بمخزون استراتيجي من القمح يكفي البلاد 3 أشهر.