البحر أنفو – الداخلة متابعة: نفذ المدير العام للوكالة الوطنية للموانئ السيد مصطفى فارس اليوم الأحذ 9فبراير 2025 زيارة ميدانية إلى ميناء الداخلة الجزيرة.
وحلّ السيد مصطفى فارس بميناء الداخلة الجزيرة في حدود الساعة السابعة مساءا من اليوم الأحد 9 فبراير 2025، حيث تفقد جل مرافق الميناء رفقة رائد الميناء وبعض المسؤولين من السلطات المينائية، حيث ذكرت مصادر مطلعة أن زيارة المدير العام للوكالة الوطنية للموانئ إلى ميناء الداخلة الجزيرة لم تكن اعتباطية، بل جاءت في إطار تعزيز أسس الاهتمام الكبير الذي توليه الإدارة العامة إلى جهة الداخلة واد الذهب كما تأتي أيضا في سياق تقييم للمرفق الحيوي للمدينة.
وجدير بالذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان قد عين السيد مصطفى فارس مديرًا عامًا للوكالة الوطنية للموانئ، إذ يُعد السيد فارس واحدًا من الشخصيات البارزة في مجال الأشغال العامة والهندسة المدنية في المغرب.
تخرج السيد مصطفى فارس من المدرسة الخاصة للأشغال العامة في باريس، وكذلك من المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، مما يبرز خلفيته الأكاديمية المتميزة. منذ سنة 2021، شغل السيد فارس منصب الكاتب العام بالنيابة بوزارة التجهيز والماء، وكان مسؤولًا عن العديد من المشاريع الهامة والإستراتيجيات التطويرية في الوزارة. وبين سنتي 2016 و2021، عمل كمدير عام للمختبر العمومي للتجارب والدراسات، حيث أدار العديد من الأبحاث والدراسات الحيوية في مجال البنية التحتية.
قبل ذلك، تولى السيد فارس منصب مدير قطب التهيئة بوكالة تهيئة وادي أبي رقراق بين سنتي 2015 و2016، بالإضافة إلى عمله كمدير وحدة البنيات التحتية في نفس الوكالة بين سنتي 2011 و2015. كما كان مديرًا منتدبًا مكلفًا بتنمية الشطر الأول لشركة باب البحر للتنمية بين سنتي 2010 و2011. خلال مسيرته المهنية، عمل السيد فارس كمدير البنيات التحتية لترامواي الرباط-سلا بين سنتي 2009 و2010، ومدير مشروع الطرق والشبكات المختلفة في قطب التهيئة بوكالة تهيئة وادي أبي رقراق بين سنتي 2007 و2009. وقد بدأ حياته المهنية كمهندس دولة في قسم الأشغال (مديرية تهيئة سلا الجديدة) سنة 1996. شغل السيد فارس أيضًا منصب مدير مشروع في قطب التهيئة بوكالة تهيئة وادي أبي رقراق، حيث كان مكلفًا بقسم الأشغال ورئيسًا لمصلحة الطرق والشبكات المختلفة في المديرية ذاتها. بهذا التعيين الجديد، يُنتظر أن يسهم السيد مصطفى فارس في تعزيز وتطوير قطاع الموانئ في المغرب، مستفيدًا من خبراته الواسعة ومهاراته القيادية.