عاجل
6 أغسطس 2022 على الساعة 16:51

إلغاء الموسم الصيفي للأخطبوط، مطالب بمحاسبة المسؤولين الحقيقيين على الوضعية المتردية في الصيد البحري بدل الاقتصار على أكباش الفداء

طالب عدد من أبناء الداخلة الأحرار في اتصال مع جريدة البحر أنفو السلطات العليا للبلاد بتفعيل القانون بحذافيره في ارتباط وثيق مع الخروقات الجسيمة و الفوضى و العشوائية التي تسجلها سواحل مدينة الداخلة من التهريب بكل أشكاله و أنواعه، و الصيد الغير قانوني، والغير منظم، والغير مصرح به، زيادة على الهجرة السرية الغير نظامية.

و اوضحت المصادر في معرض حديثها حول الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية بجهة الداخلة واد الدهب المهددة بالانهيار الكلي جراء الفوضى و التسيب و تنامي ظاهرة الهجرة السرية انطلاقا من سواحل الداخلة التي أصبحت المحطة الرئيسية بامتياز نحو الشواطئ الإسبانية، و قبلة العشوائية في الصيد البحري و استفحال قوارب الصيد الغير قانونية، و الإطارات الهوائية شامبريرات، و القوارب المطاطية ( زودياك ) في الصيد في فترات الراحة البيولوجية، في غياب المراقبة و التتبع و محاربة مثل الجرائم.

 


ذات المصادر قالت للبحر أنفو، أن الفوضى تتم أمام انظار السلطات، بل و برعاية بعض المسؤولين حد التنفذ بالسلطة والمال و السياسة ما أفرز ظواهر لم تشهدها المنطقة من قبل، و زادت حدة الأزمة بعد الإلغاء الرسمي اضطراريا للموسم الصيفي للاخطبوط جنوب سيدي الغازي، حيث تعد الأزمة الراهنة التي تسجلها مدينة الداخلة هي الأخطر تاريخيا على جهة واد الذهب و انعكاساتها اقتصاديا و تجاريا على المنطقة و على الساكنة و على سمعة المدينة من جانب الاستثمارات المرصودة، حيث تبرز صعوبة إيجاد الحلول الكفيلة بوقف التدهور في مرحلة أولى، واستعادة التوازن في مرحلة ثانية إدا لم يتم معاقبة المسؤولين الحقيقين و على رأسهم المسؤول الأول عن الجهة، بدل الاكتفاء بخربشات أكباش الفداء.

 

و تابعت المصادر أن الفساد في الصيد البحري بالجهة أصبح آفة اجتماعيه وخطرا يتهدد ساكنة المنطقة و يضع الاستثمارات في كف عفريت ولا بد من محاربة كل انواع وظواهر الفساد بالمنطقة لاجل تطهير المدينة من ذيول الفساد الذي يشكل خطرا داهم يمس كل مظاهر الحياة ، و مراجعة الأدبيات الحديثة التي يتم تداولها حول تعريف الفساد ، فإن ثمة تعريفات عدة يمكن إيرادها، وهي وإن كانت تأتي بصيغ مختلفة فإنها تتفق في النهاية على اعتبار الفساد ظاهرة خطيرة تكمن في سوء استخدام الموقع العام لتحقيق مصالح شخصية.وعموما يعتبر الفساد ظاهرة تنتشر دون استثناء وإن كانت بنسب وتأثيرات متفاوتة وأشكال مختلفة، لكن التعريف الصحيح في حالة جهة واد الدهب يفسر بانه شطط في استغلال السلطة و الموقع حتى أصبحت الداخلة مركزا للهجرة السرية الغير نظامية، و الصيد البحري الدجاجة التي تبيض ذهبا لكل من هب و ذب في ممارسات ممنهجة و خطيرة خارج المساطر القانونية.

و طالب أبناء الداخلة بضرورة مكافحة الفوضى و التسيب في الصيد البحري على أساس العقاب و ربط المسؤولية بالمحاسبة إلى ماآلت إليه مدينة الداخلة اليوم، و خاصة محاربة حاضني الفساد، لرد الاعتبار لساكنة المنطقة، و لاسترجاع هبة الدولة، و سيادة القانون دون الإفلات من العقاب، و محاكمة مثيري الفتنة و العصيان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *