عاجل
10 أغسطس 2022 على الساعة 16:32

أكادير، محدودية الصيد و غلاء الكازوال عاملان يحدان من حركية مراكب السردين الساحلية بسواحل المدينة

أكادير متابعة :  أدت محدودية بل والانعدام النسبي للأسماك السطحية الصغيرة بسواحل أكادير إلى إلزام عدد من مراكب الصيد الساحلية صنف السردين مراهنة ارصفة المدينة مند عطلة عيد الاضحى، في حين أن مراكب صيد أخرى وجدت نفسها مضطرة الانتقال إلى موانئ مجاورة كسيدي إفني و طانطان.

و حسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بسواحل أكادير تعاني تراجع خطير في الأسماك نتيجة الضغط الممارس مند سنوات على ذات المصيدة. إضافة إلى ممارسات أخرى استفحلت بشكل كبير من مثل استهداف خيار البحر، أو أيضا الصيد بالأضواء الذي انتشر بشكل خطير على مستوى سواحل أكادير من لدن قوارب الصيد التقليدي.

و اوضحت المصادر أن عدد من مراكب السردين تراهن سواحل أكادير طيلة السنة، و هي مراكب جلها مراكب صغيرة لاتقاوم المسافات الطويلة أو أيضا التيارات البحرية القوية، أو حالات البحر الصعبة، ما يحكم عليها بالتوقف الاضطراري إلى غاية ظهور ( الرشم ) و من تم تقوم برحلاتها البحرية على أمل العودة بحصيلة صيد كافية لتغطية تكلفة الرحلات البحرية، و فائض في حصص البحارة المالية.

تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن الاثمنة المرتفعة للكازوال الخاص بالصيد البحري هي من بين الأسباب الرئيسية التي حالت دون انخراط مراكب صيد السردين بسواحل أكادير للبحث عن الأسماك، و توقفها الاضطراري نابع من حرصها تدبير استهلاك الكازوال بشكل عقلاني لكي لايؤثر على مردوديتها أو أن تراكم الديون في حالة عدم تواجد الأسماك.

و جدير بالذكر أن مراكب صيد السردين الساحلية النشيطة بسواحل أكادير تبقى متوقفة على أمل أن تجود مصائد المدينة بأسماك الأنشوبة الأكثر طلبا على مستوى الوحدات الصناعية، أو الأسواق الاستهلاكية، كما أنها أي الأنشوبة تشكل فرحة كبيرة لدى البحارة لأنها تخضع للبيع بالدلالة، و بالتالي تنعكس أثمنة البيع على البحارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *