تتدارس السلطات الجهوية بجهة الداخلة واد الذهب قضية الإطارات الهوائية التي أصبحت ظاهرة تتزايد بشكل كبير بعد توقيف أنشطة الصيد البحري بالوحدة الفرعية 2 بالداخلة أمام قوارب الصيد التقليدي بكل من قرية الصيد لبويردا، و أنتريفت، و لاساركا، و إمطلان، و كدا إلغاء الموسم الصيفي للإخطبوط 2022 أمام الصيد الساحلي بالجر، و الصيد بأعالي البحار.
و قالت مصادر مقربة من جريدة البحر أنفو من مدينة الداخلة، أنه في الوقت الذي تسير فيه سلطات المدينة لمحاربة الصيد الجائر، و إنهاء فيلم الأكشن الخاص بالقوارب الغير قانونية في مرحلة مفصلية مع وزارة الصيد البحري، لتنظيم القطاع و تفعيل القوانين المنصوص عليها حفاظا على الثروات السمكية، وضمانا لاستدامتها، و القطع مع زمن الفوضى و التسيب، و استرجاع هيبة الدولة، انتشرت على غير عادة الإطارات الهوائية التي أصبحت البديل للقوارب الغير قانونية، ما يهدد سلامة الأشخاص، و يهدد كذلك الثروة السمكية، و يضرب في العمق الإجراءات و التدابير التي تقودها وزارة الصيد البحري و السلطات الجهوية بالداخلة.
ذات المصادر قالت للجريدة، أن إطارات هوائية كبيرة الحجم يتم شحنها في سيارات الشحن ( هوندا ) أمام أعين السلطات، بل أن البعض يترك هده الإطارات أمام المنازل واضحة كأنها وسائل قانونية لا غبار عليها بينما أنها تشكل تهديدا للثروة السمكية، و تسير نحو الاستفحال إذا لم تتخذ السلطات بالداخلة المتعين في منع و قطع هده الظاهرة، و اجتثائها قبل أن تصبح عادة.
تصريحات مهنية متطابقة أوضحت لجريدة البحر أنفو، أنه في الوقت الذي تسير الأمور نحو الانتهاء من ملف القوارب الغير قانونية و تأثيرها على الكتلة الحية بسواحل الداخلة، بدأت تتكاثر الإطارات الهوائية على غير عادة، ما يضع الجهود المبذولة في كف عفريت، و يهدد الاستثمارات، و يخلق احتقان اجتماعي بعد فقدان ألاف اليد العاملة في القطاع لمناصب الشغل، و كدا اليد العاملة في المهن المرتبطة مع قطاع الصيد البحري.