عاجل
27 أغسطس 2022 على الساعة 19:14

رئيس اتحاد جمعيات المنتجات البحرية بالمغرب، التصرف الأخرق للرئيس التونسي خطوة عدائية ضد الوحدة الترابية نرفضها رفضا باتا

اعتبر الاتحاد العام لجمعيات منتجات الصيد البحري بالمغرب أن استقبال الرئيس التونسي زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، حشر تونس في زمرة داعمي الانفصال والإرهاب في المنطقة المغاربية.

واعتبر رئيس  اتحاد جمعيات منتجات الصيد البحري محمد المودن استقبال قيس سعيد الكيان الانفصالي  بالسلوك السياسوي المارق والأرعن، مشيرا إلى أن هدا الأمر بمثابة مغامرة شنيعة حشر فيها نفسه في زاوية خصوم المملكة المغربية التي لم تدخر يوما جهدا للدفاع عن مصالح الشعب التونسي.

وأكد محمد المودن  أن السلوك الأخرق أنجز لحسابات ضيقة، بإملاءات بعض الأطراف المعادية للمملكة، بما يخرق كل الأعراف والمواقف الثابتة التي ظل رؤساء تونس يجسدونها اتجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية، حيث أن الدبلوماسية المغربية خطت بثبات نحو تبني قرارها الحازم  اتجاه النظام التونسي جراء هذا الفعل الشنيع، داعيين المجتمع المدني و مافة الشعب التونسي إلى الكشف عن المواقف الحقيقية من هذا المنزلق الخطير الذي أدخل فيه قيس سعيد بلاده.

محمد المودن اعتبر سلوك قيس سعيد بالاستفزازي، رغم المواقف البطولة التي عبرت عليها المملكة المغربية في مختلف المناسبات بداية من أزمة كوفيد عندما اعتمد المغرب مستشفى ميداني، و عندما زار عامل البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله تونس ضد الأعمال الإرهابية التي تعرضت لها تونس  كأيّ بلد خارجٍ من فوضى “الربيع العربي” وشكوكه، كانت تونس تترنّح وسط سيناريوهات متعددة، فيما كان شبح الإرهاب يخيم فوق هذا البلد الذي كان يمثل استثناء في المنطقة؛ وهو ما عبرت عنه زيارة الملك محمد السادس للعاصمة  سنة 2014، والتي اعتبرها محللون آنذاك بأنها “تعطي لتونس صورة جديدة بعيدا عن مشاهد الدمار والقتل.

محمد المودن الخزيمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *