أشرفت خلية الإرشاد التابعة للمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش اليوم الأربعاء 26 يونيو 2024 على تنفيد برنامج تكويني لفائدة تعاونية مولاي بوسلهام تمحور حول جانب السلامة البحرية، و كدا الطرق الصحيحة لصيانة المحركات المائية، حيث أن التعاونيات باعتبار لعبها دورا أساسيًا في الديناميات الإقليمية، ومساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تشغل الأولوية القصوى لدى المؤسسة التكوينية الدائعة الصيت التي تراهن على مثل التكوينات إدراكا منها لهذه القيمة المضافة الحقيقية، خاصة وأن دعمها يترك أثر إيجابي عميق لفائدة رجال البحر.
وتراهن مؤسسة المعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش على دعم و مواكبة التعاونيات حتى تحقق إقلاع أنشطتها البحرية بشكل صحيح من خلال برامج متكاملة من التكوينات الأساسية المرتبطة بالتكوينات في السلامة البحرية خاصة، باعتبارها ركيزةً أساسية في قطاع الصيد البحري بمختلف مُكوِّناته ومنشآته البحرية، وذلك بهدف الحدِّ من الخسائر الماديَّة والبشرية.
وقد شددت مختلف فصول التكوينات البحرية التي استفادت منها تعاونية مولاي بوسلهام على ضرورة تطبيق إرشادات وإجراءات السلامة لقوارب الصيد التقليدية، و هي إجراءات إلزامية قبل تفعيل عمليات الإبحار بداية من صيانة القارب وتفحُّصه بالكامل و مراقبة الهيكل الخارجي و مراجعة مُعدَّاته وبالأساس تلك المتعلقة بالسلامة البحرية ” صدريات النجاة المتطورة الواجب التوفر عليها و إتقان استعمالها، و إلزامية العمل بها” فضلا عن صيانة المحرك ومراقبة القطع الداخلية من قبل مضخة المياه، و تغيير زيت ناقل الحركة، و محاولة تشغيل المحرك في حوض ماء حلو لتنظيف الداخل من الأملاح، و تنظيف ” فلتر البنزين ” وتنظيف ما يسمى ” بالكاربيراتور ” من الدهون العالقة، و تفحص نظام الوقود، وتنظيف خزان الوقود بمواد تنظيف مناسبة، واستبدل الوقود القديم بالوقود الجديد، و مراقبة مفتاح التشغيل اليدوي، والوصلات من التشقق، والتسريب..
وحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن التعاونيات البحرية هي في حاجة إلى التدريب والتوجيه والتأطير و التكوين، لتقوية قدراتها التي تمثل شرطا ضروريا لأداءها الاقتصادي والاجتماعي، و لتحسين وإضفاء الطابع المهني على مكونات التعاونية من خلال تعزيز مهارات البحارة والتركيز على التوجيه السليم نحو الاستعمالات الصحيحة لمعدات السلامة البحرية المتطلبة.
تصريحات مهنية متطابقة قالت لجريدة البحر أنفو، أن مثل التكوينات التي تشرف عليها خلية الإرشاد البحري التابعة للمعهد التكنولوجي للصيد البحري بالعرائش لها تأثير إيجابي كبير على التعاونيات البحرية.

