عاجل
30 أغسطس 2022 على الساعة 14:14

إسبانيا تقوم بإنزال عسكري في الجزر المحتلة شمال المملكة، عبر سفينة حربية من الأسطول الإسباني

قامت السفينة الحربية التابعة للبحرية الإسبانية المعروفة بفورور زيارات إلى مجموعة من  الجزر خلال شهر غشت الجاري، بعدما بدأ تخوف السلطات المركزية الإسبانية من تفكير المغرب في الإقدام على المطالبة باسترجاع الجزر المحتلة المحاذية للسواحل المغربية في شرق وشمال المملكة، حيث بدأت تجلياته أكثر وضوحا في السنوات الأخيرة من سابقاتها، بعد أن نبه باحثون إسبان إلى ضعف النفوذ الإسباني على هذه الجزر، حيث وبناء على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الإسبانية، فإن السفينة المزودة بمجموعة واسعة من أجهزة وأنظمة الاستشعار رست في كل من الجزر الجعفرية قرب شاطئ رأس الماء في إقليم الناظور وصخور “الحوسيما (النكور) وفيليز دي لا غوميرا” قبالة ساحل الحسيمة، مؤكدة أن قائدها اجتمع خلال هذه الرحلة بقادة الجيش المكلفين بالحفاظ على سيادة هذه الصخور.

وهمت هذه الاجتماعات، وفق المصادر ذاتها، تعزيز التنسيق فيما يتعلق بـالدفاع وحماية الجيوب المحتلة وتبادل وجهات النظر بين وحدات قيادة العمليات البرية وقيادة العمليات البحرية، إلى جانب تدارس إطلاق الجيش مشاريع عديدة لتحسين إمكانية السكن في هذه الجزر، التي لا يقطنها سوى الجيش الإسباني، إذ يعمل الجيش الإسباني بالفعل على تحسين ظروف سكن الوحدات التابعة له المكلفة بحراسة هذه الجزر؛ فقبل أشهر عملت على إزالة رفات الإسبان المدفونين في مقبرتي “الحوسيما” و”فيليز دي لا غوميرا”، بسبب اهترائها وتعريتها نتيجة الأحوال الجوية في المنطقة، وتجديد أنابيب الماء الصالح للشرب، إلى جانب الاستعداد لهدم أقدم وأشهر برج في صخرة “جزيرة النكور” الآيل للسقوط بفعل الرطوبة.

ومما يبرز تخوف الإسبان من تهديدات محتملة على الجزر المحتلة، اهتمام الجيش بإصلاح نظام الاتصالات بها عبر تركيب أعمدة التقاط هوائية جديدة، إذ اعتبر الجيش الإسباني أن “ضعف التواصل في هذا المجال يعني تعريض سيادة هذه الأراضي للخطر، وكان مرصد سبتة ومليلية نبه، في تقرير معنون بـالتوحيد الأوروبي لسبتة ومليلية والأراضي الإسبانية الأخرى في شمال إفريقيا، إلى أن التواجد العسكري وحده على هذه الجزر يضعفها قانونيا، مبرزا أنها تعتمد بشكل مباشر على الإدارة المركزية الإسبانية على الرغم من أنه لا توجد إدارة واضحة ذات سلطات محددة ومنظمة على هذه الأراضي؛ إذ إن لوزارة الدفاع التواجد الأكبر بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *