أوفد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري سفينة البحث العلمي الأمير مولاي عبد الله، في مهمة علمية، لإنجاز بحث علمي حول الأسماك السطحية الصغيرة على امتداد المنطقة البحرية من سواحل بوجدور وإلى غاية المناطق البحرية للكويرة، فيما انطلقت السفينة العلمية الأمير الشريف الإدريسي في رحلة لتغطية المجال البحري الممتد بين سيدي إفني وبوجدور لدراسة علمية حول الأسماك القاعية démersale.

وترمي الرحلات البحرية العلمية المكثفة، التي تقوم بها السفن العلمية بالسواحل المغربية، دراسة المخزون السمكي والتغيرات المناخية في البيئات البحرية المختلفة، بغرض دعم الأنشطة البحثية العلمية، وتقييم الأرصدة السمكية، وترشيد عملية استثمارها، وإحكام المراقبة على الأنظمة البيئية البحرية والتعرف على مكونات الأحياء البحرية.

ويطمح المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري أن ينجح في تهيئة قدرات وكفاءات وطنية في مجال علوم البحار، وأن تكون البلاد رائدة في هذا المجال، بالإضافة إلى سعيها إلى الحفاظ على التنوع الأحيائي البحري، والذي تتميز به مناطق وسواحل المملكة، من خلال الأجهزة العلمية المختصة في عمليات الرصد الجوي، وايضًا رصد الأمواج بالإضافة إلى جمع العينات الجوفية، وأجهزة المسح وتصوير قاع البحر، بما يضمن للباحثين إجراء بحوثهم بكل سهولة ويسر.