الداخلة متابعة: أفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحر أنفو، أن السلطات الجهوية بالداخلة استنفرت جميع مصالحها للبحث عن عدد كبير من الأشخاص يرجح تجاوز عددهم الخمسين فردا حسب الاخبار المتداولة، كانوا على مثن إطارات هوائية ( شامبريرات )، حيث اعتبرت المصادر هدا العدد مبالغ فيه نوعا ما، و لحد كتابة هده السطور لازال عدد الشنابرية المتوقعين في عداد المفقودين، بعد اختفائهم في ظروف غريبة بالبحر، حيث يرجح أن الظروف الجوية السيئة لحالة البحر من علو الأمواج، و ارتفاع سرعة الرياح خاصة التي تراهن سواحل الداخلة هده الأيام، أنها كانت سببا في هده الواقعة التي هزت الساكنة.
المصادر قدمت في إفادتها لجريدة البحر أنفو، أن الانطلاقة كانت غالبا يوم أمس الأربعاء مساء 31 غشت 2022، من سواحل الداخلة على مستوى شاطئ بلايا خيرة، على متن العجلات المطاطية، أو الإطارات الهوائية، أو أيضا الشامبريرات، إذ أن أحد الناجين يإعجوبة في طقس شديد برياح قوية، سجلتها سواحل الداخلة يوم أمس الأربعاء، و عاشتها ساكنة الداخلة، كان إشارة قوية على فقدان هؤلاء الشباب في البحر.
و قد حلت مختلف السلطات الجهوية لمدينة الداخلة بعين المكان، من وقاية مدنية، و سلطة محلية، و مسؤولين في الولاية، و مسؤولي الملحقة الإدارية الحي الصناعي القريبة من شاطئ بلايا خيرة، و تم تمرير الخبر من أجل اتخاد المتعين و البحث عن أصحاب الإطارات الهوائية المفقودين بشتى الوسائل المتوفرة.
و حسب تصريحات مهنية متطابقة أن أنشطة الدراجات المطاطية، أو الشمبريرات، انتشرت في الأونة الأخيرة بشكل كبير بسواحل الداخلة، خاصة بعدما أوقفت وزارة الصيد البحري أنشطة الصيد على مستوى الوحدة الفرعية 2، بكل من إمطلان، و أنتريفت، و لاساركا، و لبويردة، و هي ظاهرة في تنامي كبير و خطير على حياة الأشخاص بالدرجة الأولى، و خطر على السفن التي تنشط بالمنطقة، و التي لايسعها ملاحظة إطارات هوائية فوق الماء، و كذلك و أيضا خطر على الثروة السمكية بسبب العبثن و استعمال وسائل ممنوعة في الصيد، زد عليها استهداف الأخطبوط حتى في فترات الراحة البيولوجية.